- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
إنما الصب حائر مهجور
إِنَّما الصَّبُّ حائِرٌ مَهجُورُ غَرَّهُ مِنهُ بِالترَّجِّي الغُرورُ جاءَ يَسعَى كأَنَّهُ وَلَدُ الظَب
أتسمع ما يقول لك النسيم
أَتَسمعُ ما يَقُولُ لَكَ النَّسيمُ سُحَيراً حينَ أَرسلهُ الصَّريمُ يُخبِّرُ أَنَّ أَهلَ الجِزعِ حلُّوا
نعم هذه نعم تنورت نارها
نَعم هذهِ نُعمٌ تَنَوَّرتُ نارَها دَعُوا كَبِدي منِها تَذوقُ أَوارَها وَقُصُّوا حَديثَ الدَّارِ عَنها مُعَنعَناً
يا رائش قس أمرك في جملته
يا رائِشُ قِس أَمرَكَ في جُملَتِهِ فالُمؤمِنُ قِيلَ النُّصحُ من شيمَتِهِ إِيَّاكَ وذاكَ السَّاحِرَ الطَّرفِ وَخَف
- Advertisement -
أأحبابنا ما غير البعد حبكم
أَأَحبَابَنا ما غَيَّر البُعدُ حُبَّكُم وَلا حلُتُ عن تِلكَ العهُودِ عَلى الحِمَى وقَد تَلفَت رُوحي جَوىً وَصبَابةً
وحق الهوى ما حلت عن عهدكم ولا
وَحقِّ الهَوى ما حُلتَ عَن عَهدكُم وَلا نَسِيتُكُمُ يوماً ولا أَنا بِالسَّالي وَإِنِّي لأَدعو اللهَ جَهدي وَطاقَتي
أجيراننا كيف السبيل وقد غدت
أَجِيرانَنا كَيفَ السَّبيلُ وَقَد غَدَت ديارُكُمُ تَزدادُ من دارِنا بُعدا أَحنُّ إِليكُم والَمهامِهُ بَيننَا
أشتاقكم كلما ناحت مطوقة
أَشتاقُكُم كُلَّما ناحَت مُطَوَّقَةٌ وَمَيَّلَ البانَ للنَّكباءِ أَنفاسُ وأَذكُرُ الشَّامَ من فَرطِ أَسِفاً
- Advertisement -
رأى البرق نجديا فحن إلى نجد
رَأَى البَرقَ نَجدِيَّاً فَحَنَّ إِلى نَجدِ وَغادَرَهُ حِلفَ الصبَّابةِ والوَجدِ وَذَكَّرَهُ الحَيَّ الجَميعَ وَعهدهُم
يا من رأى بارقا لموعا
يا من رَأَى بارِقاً لَمُوعا باتَ فُؤادي بِهِ مَروُعَا راحَ يُشِبُّ الغَرامَ حَتَّى