- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
سلام على الدار التي قد تباعدت
سَلامٌ على الدَّارِ التي قَد تَباعَدَت وَدَمعي بِها طُولَ الزَّمانِ سَفُوحُ خَلِيلَيَّ ما لي لا أَرى بانَ جِلَّقٍ
غرامي إليكم ما عليه مزيد
غَرامي إليكُم ما عليهِ مزيدُ وطرفي ودمعي شاهدهٌ وشَهيدُ أَحنُّ إليكُم والمهامهُ بينَنَا
ألا مبلغ أهل العقيق سلامي
أَلا مُبلِغٌ أَهلَ العَقيقِ سَلامي وَذاكِرُ وَجدي عِندَهُم وَغَرامي وَمُخبِرهُم أَنِّي وإِن شَطَّتِ النَّوى
من هواكم فؤاده ما يفيق
من هَواكُم فُؤادُهُ ما يُفيقُ وَبكُم قَلُبهُ الأَسيرُ طَليقُ أَنتمُ عِندهُ فَمَا هَاجهُ البَر
- Advertisement -
متى يشفى بوصلكم العليل
مَتَى يَشفَى بِوَصلِكُم العَليلُ وَيَبرَى مِن جَوَى الحُبِّ الغَليلُ أَجيرانَ الحِمَى هَل لي إِلَيكُم
أيا سيف لحظ من لواحظه مهلا
أَيا سَيفَ لَحظٍ مِن لواحِظهِ مَهلا فَإِنِّي رَأَيتُ القَتلَ في حُبِّهِ سَهلا ويا رُمحَ قَدٍّ مِن مَعاطِفِهِ أتَّئِد
سرت نفحة للبان يشفى بها الوجد
سَرَت نَفحةٌ للِبانَ يَشفَى بِها الوَجدُ إِلى مُغرمٍ قَد شَفَّهُ الهَجرُ والبُعدُ تَبدَّت على مَتنِ النَّسيم كأَنَّها
نظري إليهم والركاب تساق
نَظَري إِلَيهم والرِّكابُ تُساقُ وَجدٌ تَنِمُّ بِسِرِّهِ الآماقُ وَتَنفُّسي والعِيسُ تَرفُلُ في البُرَى
- Advertisement -
هل في النسيم الحاجري إذا سرى
هَل في النَّسيمِ الحاجريِّ إذا سَرَى خَبرٌ أظنُّ شَذاهُ مِسكاً أذفرا أم عِندَ خَفَّاقِ البُرَيقِ رِسالَةٌ
يا جيرتي هل نا من بعد فرقتكم
يا جيرَتي هَل َنا من بَعدِ فُرقَِتكُم بِساحَةِ الحَيِّ جُنحَ اللَّيلِ أَسمارُ وَهَل تَعودُ لَيالينا بِكاظمَةٍ