- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
يا صاحب العيس التي رحلت
يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَت مَحبوسَةً لِعَشِيَّةِ النَفرِ اُمرُر عَلى قَبرِ الوَليدِ فَقُل لَهُ
عبد شمس أبي فإن كنت غضبى
عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبى فَاِملَئي وَجهَكِ الجَميلَ خُدوشا وَأَبي هاشِمٌ هُما وَلَداني
بعمي سقى الله الحجاز وأهله
بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ عَشِيَّةَ يَستَسقي بِشَيبَتِهِ عُمَر تَوَجَّهَ بِالعَبّاسِ في الجَدبِ راغِباً
أبونا قصي كان يدعى مجمعا
أَبونا قُصَيٌّ كانَ يُدعى مُجَمِّعاً بِهِ جَمَعَ اللَهُ القَبائِلَ مِن فِهرِ
- Advertisement -
كأنهم ورقاق الريط تحملهم
كَأَنَّهُم وَرِقاقُ الريطِ تَحمِلُهُم وَقَد تَوَلَّوا لِأَرضٍ قَصدُها عُمَرُ دَومٌ بِتِريَمِ هَزَّتهُ الدَبورُ عَلى
قد تجرت عقرب في سوقنا
قَد تَجِرَت عَقرَبُ في سوقِنا يا عَجَباً لِلعَقرَبِ التاجِرَه قَد صافَتِ العَقرَبُ وَاِستَيقَنَت
أتطلب ثأرا لست منه ولا له
أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ وَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو كَما اِتَّصَلَت بِنتُ الحِمارِ بِأُمِّها
نحن الذين إذا سما لفخارهم
نَحنُ الَّذينَ إِذا سَما لِفَخارِهِم ذو الفَخرِ أَقعَدَهُ هُناكَ القُعدُدُ اِفخَر بِنا إِن كُنتَ يَوماً فاخِراً
- Advertisement -
عوجا على ربع سعدى كي نسائله
عوجا عَلى رَبعِ سُعدى كَي نُسائِلَهُ عوجا فَما بِكُما غَيٌّ وَلا بَعَدُ إِنّي إِذا حَلَّ أَهلي مِن دِيارِهِمُ
ما بات قوم كرام يدعون يدا
ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً إِلّا لِقَومي عَلَيهِم مِنَّةٌ وَيَدُ نَحنُ السَنامُ الَّذي طالَت شَظِيَّتُهُ