- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ألم تر أن اللؤم حل عماده
أَلَم تَرَ أَنَّ اللُّؤمَ حَلَّ عِماده عَلى يَشكُرَ الحُمرِ القِصارِ السَّوالِفِ إِذا ما رَأَيتَ الخَزَّ فَوقَ ظُهورِهِم
قالوا الأشاقر تهجوكم فقلت لهم
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم ما كُنتُ أَحسَبهُم كانوا وَلا خُلِقوا قَومٌ مِن الحَسَبِ الزَّاكي بِمَنزِلَةٍ
نبأتني أن عبد الله منتزع
نَبَّأتني أَنَّ عَبدَ اللَّهِ مُنتَزِعٌ مِنّي عَطاياهُ لُكّاعَ بنَ لُكّاعِ كَذَبتَ لَم تَغذُهُ سَوداء مُقرفةٌ
وفينا كل أروع لم يروع
وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع بمُزدَلِف الجُموعِ إِلى الجُموعِ جَلاءُ جُفونِهِ رَهَجُ السَّرايا
- Advertisement -
لئن نصبت لي الروقين معترضا
لئن نَصَبتَ لي الرَّوقَينِ مُعتَرِضاً لَأَرمِينَّكَ رَمياً غَيرَ تَرقيعِ إِنَّ المَآثِرَ وَالأَحسابَ أَورَثَني
أتتك الأزد تعثر في لحاها
أَتَتكَ الأَزدُ تَعثُرُ في لِحاها تَساقَطَ مِن مَناخِرها الجُوافُ
وبوأت قدري موضعا فوضعتها
وَبَوأتُ قِدري مَوضِعاً فَوَضَعتُها بِرابِيَةٍ ما بَينَ مَيثاء أَجرَعِ جَعَلتُ لَها هَضبَ الرِّجامِ وَطِخفَةً
رأيتك أمس خير بني معد
رَأَيتكُ أَمسِ خَيرَ بَني مَعَد وَأَنتَ اليَومَ خَيرٌ مِنكَ أَمسِ وَأَنتَ غَداً تَزيدُ الضّعفَ خَيراً
- Advertisement -
يا أيها الجاهل الجاري ليدركني
يا أَيُّها الجاهِلُ الجاري لِيُدركَني أَقصِر فإِنَّكَ إِن أَدرَكتَ مَصروعُ يا كَعبُ لا تَك كالعَنزِ الَّتي بحثت
يزيد يزيد الخير لولا سماحه
يَزيدُ يَزيدُ الخَير لَولا سَماحُه لَعادَ الزَّمانُ وَهوَ أَربَدُ أَسفَعُ تَقَبَّلَ أَخلاقَ المُهَلَّبِ نَجدَةً