- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ما للفؤاد إذا ذكرتك يخفق
ما لِلفؤادِ إذا ذَكرُتكَ يخفِقُ والدَّمعُ من عيني يسُحُّ ويَدفُقُ وإذا رَأيتُكَ فاللِّسانُ نهَى بهِ
كتبت وبي شوق إليكم ولوعة
كَتَبتُ وَبي شَوقٌ إِليكُم وَلَوعَةٌ وَوَجدٌ لَهُ بَينَ الضلُّوعِ زَفيرُ وَلي مُهجةٌ قَد أَضرَمَ الشَّوقُ نارَها
من منصفي منك يا ظلوم
مَن مُنصِفي منكَ يا ظَلُومُ أَسقَمني طرفُكَ السَّقيمُ برحَ بي في هَواكَ حُبٌّ
أبعدتم بعد الدنو مزارا
أبعدتُمُ بعدَ الدُّنو مزارا وسَلبتُمُ الصَّبرَ الكَئيبَ قَرارا وجَفَوتُمُ بُخلاً ولمَّا جُدتُمُ
- Advertisement -
لولاك يا ظبي الصريم لما غدا
لَولاَكَ يا ظبي الصَّريمِ لما غَدا قَلبي وطر في هائماً ومُسهدَّا كلاَّ ولا راحَ النَّسيمُ مُحدثاً
لا وما سال من مسير العذار
لا وَمَا سَالَ من مَسيرِ العِذَارِ في أَسيلٍ من خدِّكَ الجُلَّنارِ ورُضابٍ عَذبِ الَمراشِفِ يُبدي
من بعد ذا اليوم يلقى قلبه أسفا
من بَعدِ ذا اليوم يَلقَى قَلبُه أَسَفا مُذ نَالَ من وَصلِهِ بالجزعِ ما سَلَفا نالَ الُمنى وَصَفا ظلُّ الأُثيلِ لَهُ
هذا المورد خد
هذا الُمورَّدُ خَدٌّ أَم جُلَّنارٌ وَوَردُ تلكَ السَّوالفُ آسٌ
- Advertisement -
عشيات وادي المنحنى عل عودة
عَشياتِ وادي الُمنَحَنَى علَّ عَودَةً نُلاقي بِها فيكُنَّ أَهلَ الُمحَصَّبِ وَنَستَنشِقُ الأَرواحَ مِن رَملٍ دارةٍ
أخبرت أن الحمى أقوت معالمه
أُخبرتُ أنَّ الحمَى أقوت مَعالِمُهُ مِنهم ومن أَجلهم ناحت حمائِمهُ ونُكَّست عَذباتُ الرَّندِ بعدَهُمُ