- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
يا بارق الشام حي الأثل والبانا
يا بارقَ الشَّامِ حيِّ الأثلَ والبانا وانقُل حديثَك عن لُبنى ولُبنانا وهاتِ ما حَملت عِطفاكَ مِن خَبرٍ
حمتنا الحميا بأنوارها
حَمَتنَا الحمُيَّا بأَنوارِها ودارَت عليَنا بِأدوارِها فَطافَت بُدورٌ سُقاهُ كُؤوسٍ
كلما ازددت في هواك غلوا
كلَّما ازددتُ في هواكَ غُلواً زدتَ فيه تجبُّراً وعُتُوَّا أنتَ أنتَ الحبيبُ سِراً وجَهراً
غيري نسمات رامة تطربه
غَيري نَسَماتُ رامةَ تُطرِبُهُ حتَّى حُرَقٌ في باطني تُلهِبُهُ لَو يَنطِقُ لَيلي قالَ من ضَجرٍ
- Advertisement -
قم أدرها على نداماك فجرا
قُم أَدرها على نَداماكَ فجرا واكتسب منهمُ فَديتُكَ أَجرا بِنتَ كَرمٍ عَذراءَ ما تَرَكَ الدَّه
يا صاحبا في برده وسرجه
يا صاحباً في بُردهِ وسَرجهِ ودستهِ غيثق وليثٌ وقَمَر ويا وزيراً شد أَزر الُملكِ بالرَّ
لو لم يفيضوا بالفراق جموعا
لَو لم يُفيضُوا بالفراقِ جُموعا ما كانَ جَفني بالُمفيضِ دُموعا سارُوا وقد أسَروُا الفُؤادَ وخَلَّفُوا
سله عن وجدي وعن كلفي
سَلهُ عن وَجدي وعن كَلفي فهُما عَوناهُ على تلَفي يُوسفيٌّ الحُسنِ مُنفردٌ
- Advertisement -
ذلي بقاهرة المعز فليت أن
ذلي بقاهرةِ المُعزِّ فليتَ أن سَعيي إليها كان أصبحَ قهقَرى وخمولُ قَدري من يديَّ لأننَّي
مولاي ترى هل تعطف الأعطاف
مَولايَ تُرى هَل تُعطَفُ الأَعطافُ أَو تُغمَدُ في جُفونِها الأَسيافُ ما يُعوِزُكَ الرِّفدُ الذي تُسأَلُهُ