- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
حتى متى يتبعنا المهلب
حَتّى مَتى يَتبَعُنا المُهَلَّبُ
كَأَنَّهُ في إِثرِ صَحبي كَوكَبُ
في كُلِّ يَومٍ مُقرَباتٌ شُزَّبُ
إني لمذك للشراة نارها
إِنّي لَمُذكٍ لِلشُّراةِ نارَها
وَمانِعٌ مِمَّن أَتاها دارَها
وَغاسِلٌ بِالطَعنِ عَنها عارَها
قل للحصين لقد أصبت سعادة
قُل لِلحَصينِ لَقَد أَصَبتَ سَعادَةً وَما كُنتَ فيما رُمتَهُ بِمَعيبِ وَما كانَ في جَمعِ المُحِلّينَ فارِسٌ
عجبت لأحداث البلاء وللدهر
عَجِبتُ لِأَحداثِ البَلاءِ وَلِلدَّهرِ وَلِلحَينِ يَأتي المَرءَ مِن حَيثُ لا يَدري إِذا ذَكَرَت نَفسي مَعَ اللَيلِ مُحرِزاً
- Advertisement -
لسنا نريد غرة السبات
لَسنا نُريدُ غِرَّةَ السُباتِ
إِنَّ اِغتِراريكُم مِنَ السَوءاتِ
الليل فيه للشراة نيل
اللَيلُ فيهِ لِلشَراةِ نَيلُ
وَاللَيلُ فيهِ لِلغُواةِ وَيلُ
وَجَمعُهُم فيهِ هَوىً وَمَيلُ
تأن ولا تعجل علينا ابن معمر
تَأَنَّ وَلا تَعجَل عَلَينا اِبنَ مَعمَرٍ فَلَستَ وَإِن أَكثَرتَ مِثلَ المُهَلَّبِ وَلا لَكَ في الحَربِ المُلِحَّةِ خُطَّةٌ
لعمري لقد بعنا الحياة وعيشها
لَعَمري لَقَد بِعنا الحَياةَ وَعَيشَها بِرِضوانِ رَبٍّ بِالخَلائِقِ عالِمِ غَداةَ نَكُرُّ المَشرَفِيَّةَ فيهِمُ
- Advertisement -
ومسوم للموت يركب ردعه
وَمُسَوَّمٍ لِلمَوتِ يَركَبُ رَدعَهُ بَينَ القواضِبِ والقنا الخَطّارِ يَدنو وَتَرفَعُهُ الرِماحُ كأَنَّهُ
في مشرف ليط لياق البلاط به
في مشرفٍ ليط ليّاق البلاط به كانت بشاشته مهدى قرابينا صوت النواقيسِ ما تفرّطه