- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
كأن خيال الذئب تحت دفوفها
كَأَنَّ خَيالَ الذِئبِ تَحتَ دُفوفِها إِذا ما غَدَت فَتلاً مَرافِقُها دُفقاً
خليلي قوما في عطالة فانظرا
خَليلَيَّ قَوماً في عُطالَةَ فَاِنظُرا أَناراً تُرى مِن نَحوِ يَبرينَ أَم بَرقا وَحِطا عَلى الأَطلالِ رَحلي فَإِنَّها
أرى آل يربوع وأفناء مالك
أَرى آلَ يُربوعٍ وَأَفناءَ مالِكٍ أَعضُّوكَ في الحَربِ الحَديدِ المُنَقَّبا هُمُ رَفعوا فَأسَ اللِجامِ فَأَدرَكَت
سقاني سبيع شربة فرويتها
سَقاني سُبَيعٌ شُربَةَ فَرَويتُها تَذَكَرتُ مِنها أَينَ أَمَّ البَوارِدِ أَشَتَّ بِقَلبي مَن هَواهُ بِساجَرٍ
- Advertisement -
أراعك بالبين الخليط المهجر
أَراعَكَ بِالبَينِ الخَليطُ المُهَجِّرُ وَلَم يَكُ عَن بَينِ الأَحِبَّةِ عُنصُرُ إِذا اِغتَرَّهُ بَينُ الجَميعِ فَلَم تَكُن
ارتعت للزور إذ حيا وأرقني
اِرتَعتُ لِلزَّورِ إِذ حَيّا وَأَرَّقَني وَلَم يُكُن دانِيا مِنّا وَلا صَدَدا وَدونَهُ سَبسَبٌ تُنضى المَطُّي بِهِ
لئن ظفرتم بشيخ من مشايخنا
لَئِن ظَفِرِتُم بِشَيخٍ مِن مَشايِخِنا لا يَحمِلُ الرُمحَ وَالصَمصامَةَ الذَكَرا وَلا يَخوضُ غِمارَ المَوتِ مُنصَلِتاً
ثوى سيد الأزدين أزد شنوءة
ثَوَى سَيِّدُ الأَزدَين أَزدِ شَنُوءَةٍ وَزدِ عُمَانٍ رَهنَ رَمسٍ بِكَازَرِ وَقَاتلَ حَتَّى مَاتَ أكرَمَ مِيتَةٍ
- Advertisement -
أعينى جود بالدموع السواكب
أَعينَىَّ جُودَ بالدُّمُوعِ السَّواكِبِ وَكونَا كَوَاهِى شَنَّةِ مع راكب فَإِنَّ سُرُورَ العَيشِ قَد حِيلَ دُونَهُ
أقاتل مهديا وتلك سفاهة
أُقَاتِلُ مَهديُّا وَتِلكَ سَفَاهَةٌ وَأَمرٌ بَدَا لِى غَيُّهُ مُتَفَاقِمُ فَلَمَّا أَتَتَنَا شِيعَةُ اللهِ تَدّعِى