- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
بأبي أنت يا خليلي وأمي
بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّ أنتَ قوسي إذا رميتُ وَسَهمي أنتَ واللهِ لي حُسامٌ جُزازٌ
يا من شبهت في حسنها بالقمر
يا مَن شُبِّهت في حُسنِها بالقَمَرِ جُودي لِفَتيً باتَ حليفَ السَّهَرِ باللهِ صِلِي فإِنَّني في وَلَهٍ
بين الخدود الحمر والأحداق
بينَ الخدودِ الحُمرِ والأَحداقِ وفُتورِهِنَّ مَصارعُ العُشَّاقِ وَعلى الخُدودِ قلائِدٌ كم دُونَها
كلما قلت قد تناهى الملال
كُلَّما قلتُ قد تناهَى الملالُ منه أغراهُ بالملالِ الدَّلالُ بدرُ تمِّ يميلُ جوراً على ضَع
- Advertisement -
إياب الهوى من نحوكم يستفزه
إيابُ الهوى من نحوكم يستفزهُ أَم الوَمضُ من بَرقِ الشَّام يَهزُّهُ يُطارحُهُ مسرَى النَّسيم حَديثكُم
قفوا بالحزن من حزوى
قفوا بالحزنِ من حُزوى ففيهِ طابَتِ الشَّكوى وعُوجوا اللِّوى وهناً
هذاك مغناهم فقف في بينه
هَذاكَ مغناهُم فقِف في بينهِ وحذارِ ثُمَّ حذارِ أعيُنَ عينهِ لا تَغترِر بفُتورِ أحداقِ الَمها
لما اجتمعوا عواذلي للوم
لمّا اجتمعُوا عَواذلي للَّومِ يَلحَونَ على البُكاءِ بَعدَ القومِ ما جئتُ بِعذرٍ غيرَ قَولي لهُمُ
- Advertisement -
إن كان لكم في أخذ روحي غرض
إِن كانَ لكُم في أَخذِ روحي غَرَضُ فالسُّقمُ يَنوبُ عَنكُمُ والَمرَضُ ها قَد فَنِيَ الجَوهَرُ مِني وَمضَى
إن غاض دمعك في عراص الأبرق
إن غاضَ دمعُكَ في عراصِ الأبرقِ فمتى ادَّعيت هواهُم لم تصدُقِ ومتى اكتحلتَ برقدةٍ في حَيهَّم