- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وما لاقى ذليل من عزيز
وَما لاقى ذَليلٌ مِن عَزيزٍ كَما لاقى الشراةَ مِنَ المُغيرَة
حال الشجا دون طعم العيش والسهر
حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ وَاِعتادَ عَينَكَ مِن إِدمانِها الدّرَرُ وَاِستَحقَبَتكَ أُمورٌ كُنتَ تَكرَهُها
إذا أنت عاديت امرأ فاظفر له
إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُ عَلى عَثرَةٍ إِن اِمكَنَتكَ عَواثِرُهْ إِذا المَرءُ أَولاكَ الهَوانَ فَأَولِهِ
إني هزئت من ام الغمر إذ هزئت
إِنّي هَزِئتُ مِنُ اُمِّ الغَمرِ إِذ هَزِئَت بِشَيبِ رَأسي وَما بِالشَيبِ مِن عارِ ما شَقوَةُ المَرءِ بِالإِقتارِ يُقتِرُهُ
- Advertisement -
ومثلي إذا ما الدار يوما نبت به
وَمِثلي إِذا ما الدارُ يَوماً نَبَت بِهِ تَحَوَّلَ عَنها وَاِستَمَرَّت مَرائِرُهْ وَلا أَنزِلُ الدارَ المُقيمَ بِها الأَذى
فإن يك عارا ما لقيت فربما
فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما أَتى المَرءَ يَومَ السوءِ مِن حَيثُ لا يَدري وَلَم أَرَ ذا عَيشٍ يَدومُ وَلا أَرى
فإن استك الكرماء عيب وعورة
فَإِنَّ اُسْتَكَ الكرماءَ عَيبٌ وَعَورَةٌ يُطَرطِبُ فيها ضاغِطانِ وَناكِثِ
نفسي فداء أخي الحفيظة مدرك
نَفسي فِداءُ أَخي الحَفيظَةِ مُدركٌ عِندَ الثَباتِ لِوَقعَةٍ كانَت شَجا
- Advertisement -
ليت شعري وللأمور قرار
لَيتَ شِعري وَلِلأُمورِ قَرارٌ هَل بَلَغنا مَدى رِضا الحُجّاجِ
لعمرك إني لابن زروان إذ عوى
لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى لَمُحتَقِرٌ في دَعوَةِ الوُدِّ زاهِدُ وَمالَكَ أَصلٌ يا زِيادُ تَعُدُّهُ