- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أوصيت من برة قلبا حرا
أَوصَيتُ مِن بَرَّةَ قَلباً حُرّا
بِالكَلبِ خَيراً وَالحَماةِ شَرّا
لا تَسأَمي ضَرباً لَها وَجَرّا
أشاع للغراء فينا ذكرها
أَشاعَ لِلغَرّاءِ فينا ذِكرَها
قَوائِمٌ عوجٌ أَطَعنَ أَمرَها
وَما نَسينا بِالطَريقِ مُهرَها
خدبة الخلق على تخصيرها
خِدَبَّةُ الخَلقِ عَلى تَخصيرِها
بائِنَةَ المِنكَبِ مِن حادورِها
كَالشَمسِ لَم تَعدُ سِوى ذَرورِها
تريك جسما في الثياب عبهرا
تُريكَ جَسماً في الثِيابِ عَبهَرا
لا هَيَجاً رِخواً وَلا مُذَكَّرا
تَكسوهُ عَصبَ اليُمنَةِ المُنَشَّرا
- Advertisement -
ستعلم أن رأيك رأي سوء
ستعلم أن رأيك رأي سوءٍ إذا ظِلُّ الأمارة عنك زالا وراحَ بنو أبيك ولستَ فيهم
يقلن للأهتم منا المقشر
يَقُلنَ لِلأَهتَمِ مِنّا المُقَشَّرِ
وَيحَكَ دارِ مِنّا وَاِستَتِرِ
تذكر القلب وجهلا ما ذكر
تَذَكَّرَ القَلبُ وَجَهلاً ما ذَكَرْ
طالَت إِلى تَبتِيلِها في مَكَرْ
هَيَّجَها نَفحٌ مِنَ الطَلِّ سَحَرْ
قالت له الطير تقدم راشدا
قالَت لَهُ الطَيرُ تَقَدَّمَ راشِدا
إِنَّكَ لا تَرجِعُ إِلّا حامِدا
- Advertisement -
في مشرق أبلج كالدينار
في مُشرِقٍ أَبلَجَ كَالدينارِ
كَأَنَّهُ إِذا مالَ لِاِنحِدارِ
أَحمالُ كَرمٍ مونِعَ الإيقارِ
أنا أبو النجم وشعري شعري
أَنا أَبو النَجمِ وَشِعري شِعري
لِلَهِ دَرّي مِما يُجِنُّ صَدري