- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
تجرم لي بشر غداة أتيته
تَجَرَّمَ لي بِشرٌ غَداةَ أَتَيتُه فَقُلتُ لَه يا بِشرُ ماذا التَّجَرُّمُ
إلى كم تغاريني السيوف ولا أرى
إِلى كَم تَغاريني السُيوفُ وَلا أَرى مُغاراتِها تَدعو إِلَيَّ حِمامِيا أُقارِعُ عَن دارِ الخُلودِ وَلا أَرى
لعمرك إني في الحياة لزاهد
لَعَمرُكَ إِنّي في الحَياةِ لَزاهِدٌ وَفي العَيشِ ما لَم أَلقَ أُمَّ حَكيمِ مِنَ الخَفَراتِ البيضِ لَم يُرَ مِثلُها
إذا قلت تسلو النفس أو تنتهي المنى
إِذا قُلتُ تَسلو النَفسُ أَو تَنتَهي المُنى أَبي القَلبُ إِلّا حُبَّ أُمِّ حَكيمِ مُنعِمَةٌ صَفراءُ حُلوٌ دَلالُها
- Advertisement -
أقول لها وقد طارت شعاعا
أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً مِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعي فَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومٍ
يا رب ظل عقاب قد وقيت بها
يا رُبَّ ظِلِّ عُقابٍ قَد وَقيتُ بِها مُهري مِنَ الشَمسِ وَالأَبطالُ تَجتَلِدُ وَرُبَّ يَومٍ حِمىً أَرعيتُ عِقوَتِهِ
أبا خالد يا انفر فلست بخالد
أَبا خالِدٍ يا اِنفُر فَلَستَ بِخالِدٍ وَما جَعَلَ الرَحمنُ عُذراً لِقاعِدِ أَتَزعُمُ أَنَّ الخارِجِيَّ عَلى الهُدى
يا من لصب يظل محزونا
يا من لصبٍّ يظل محزونا بشادنٍ ما يزالُ مكنونا صبغته فما
- Advertisement -
إن تلك التي أحن إليها
إن تلك التي أحن إليها وعذابي وراحتي في يديها نظر الناس في الهلال لفطرٍ
قد تم ما حملتني من آلة
قد تم ما حملتني من آلةٍ أعيا الفلاسفة الجهابذ دوني لو كان بطليموس ألهم صنعةً