- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لا أسأل الله تغييرا لما صنعت
لا أَسألُ اللَهَ تَغييراً لِما صَنَعَت نامَت وَقَد أَسهَرَت عَينَيَّ عَيناها فَاللَيلُ أَطوَلُ شَيءٍ حينَ أَفقِدُها
وصفت عندي سليمى
وُصِفَت عِندي سُلَيمى فَاِشتَهى قَلبي يَراها لَو يَرى سَلمى خَليلي
رأيتك تبني جاهدا في قطيعتي
رَأَيتُكَ تَبني جاهِداً في قَطيعَتي فَلَو كُنتَ ذا إِربٍ لَهَدَّمتَ ما تَبني نُثيرُ عَلى الباقينَ مَجنى ضَغينَةٍ
أني سمعت خليلي
أَنّي سَمِعتُ خَليلي نَحوَ الرُصافَةِ رَنَّه خَرَجتُ أَسحَبُ ذَيلي
- Advertisement -
قد جعلنا طوافنا بالدنان
قَد جَعَلنا طَوافَنا بِالدِنانِ حينَ طافَ الوَرى بِرُكنٍ يَماني سَجَدَ الساجِدونَ لِلَّهِ حَقّاً
عتبت سلمى علينا سفاها
عَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاها أَن سَبَبتُ اليَومَ فيها أَباها كانَ حَقُّ العَتبِ يا قَومُ مِنّي
ورد تظل له السباع تطيعه
وَردٌ تَظَلُّ لَه السِّباعُ تُطيعُه طَوعَ العُلوجِ تَلينُ للإِسوارِ
وصفراء في الكأس كالزعفران
وَصَفراءَ في الكَأسِ كَالزَعفَرانِ سَباها التُجيبي مِن عَسقَلانِ تُريكَ القَذاةَ وَعَرضُ الإِنا
- Advertisement -
ويح سلمى لو تراني
وَيحَ سَلمى لَو تَراني لَعَناها ما عَناني مُتلِفاً في اللَهوِ مالي
يعزيني أبو وهب وليث
يُعَزّيني أَبو وَهبٍ وَلَيثٌ وَيَعذِلُ مالِكٌ وَأَبو دَكينِ فَقُلتُ لَهُم كَلامُكُم مُحالُ