- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وأنت إذا ما كنت فاعل هذه
وَأَنتَ إِذا ما كُنتَ فاعِلُ هَذِهِ سِناناً فَما يُلفى لِحَينِكَ مَصرَعُ
علام تقول السيف يثقل عاتقي
عَلامَ تَقولُ السَّيفُ يُثقلُ عاتِقي إِذا قادَني وَسطَ الرِفاقِ المُجَحدَلُ فَلَولا ذُبابُ السَّيفِ ظَلَّ يَقودُني
يستعذبون الموت وهو مر
يَستَعذِبونَ المَوتَ وَهوَ مُرُّ
إِذا تَنابيلُ الرَجالِ اِزوَرُّوا
وَكَرِهوا مَكروهَهُ فَفَرّوا
تألى حلفة في غير جرم
تَأَلّى حلفَةً في غَيرِ جُرمٍ أَميري حارِثٌ شبهَ الصرارِ عَلَيَّ لأجلَدَن في غَيرِ جُرمٍ
- Advertisement -
لعمرك ما مروان يقضي أمورنا
لَعَمرُكَ ما مَروانُ يَقضي أُمورَنا وَلَكِنَّ ما يَقضي لَنا بِنتُ جَعفَرِ فَيا لَيتَها كانَت عَلَينا أَميرَةً
بعدت وبيت الله من أهل قرقرى
بعدتُ وبَيتِ اللَّهِ مِن أَهلِ قَرقَرى وَمِن أَهلِ مَوسُوجٍ وَزِدتُ عَلى البُعدِ
ليهنك أني لم أجد لك عائبا
لِيَهنكَ أَنِّي لَم أَجِد لَكَ عائِباً سِوى حاسِدٍ وَالحاسِدونَ كَثيرُ وَأَنَّكَ مِثلُ الغَيثِ أَما نَباتُهُ
ومازلت يوم الصغد ترعد واقفا
وَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاً مِنَ الجُبنِ حَتّى خِفتُ أَن تَتَنَصَّرا وَما كانَ في عُثمانَ شَيءٌ عَلِمتُهُ
- Advertisement -
حسبت نضل الحارث بن خالد
حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ
مَشيَكَ بَينَ الزَربِ وَالمَرابِدِ
وَإِنَّك الناقِصُ غَيرُ الزائِدِ
فإن تنصفوا يا آل مروان نقترب
فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب إِلَيكُم وَإِلا فَأذَنوا بِبعادِ فَإِنَّ لَنا مِنكُم مراحاً وَمَزحَلاً