- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
كأن بلاد الله وهي عريضة
كَأَنَّ بِلادَ اللَهِ وَهيَ عَريضَةٌ عَلى الخائِفِ المَذعورِ كُفَّةُ حابِلِ يُؤَدّى إِلَيهِ أَنَّ كُلَّ ثَنِيَّةٍ
عرفت لسلمى رسم دار تخالها
عَرَفتُ لِسَلمى رَسمَ دارٍ تَخالُها مَلاعِبَ جِنٍّ أَو كِتاباً مُنَمنَما وَعَهدي بِسَلمى وَالشَبابُ كَأَنَّهُ
ويوم النسار ويوم الجفا
وَيَومُ النِسارِ وَيَومُ الجِفا رَكانا عَذاباً وَكانا غَراما
تيممت بالكديون كي لا يفوتني
تَيَمَّمتُ بِالكِديَونِ كَي لا يَفوتَني مِنَ المَقلَةِ البَيضاءِ تَقريظُ باعِقِ
- Advertisement -
غضي عن الفحشاء يقصر طرفه
غَضِيٌّ عَنِ الفَحشاءِ يَقصُرُ طَرفَهُ وَإِن هُوَ لاقى غارَةً لَم يُهَلِّلِ
أنا الطرماح وعمي حاتم
أَنا الطِرِمّاحُ وَعَمّي حاتِمُ وَسمي شَكِيٌّ وَلِساني عارِمُ وَالبَحرُ حَيثُ تَنكَدُ الهَزائِمُ
يطوي البعيد كطي الثوب هزته
يَطوي البَعيدَ كَطَيِّ الثَوبِ هِزَّتُهُ كَما تَرَدَّدَ بِالدَيمومَةِ الحارُ
وإن قال عاو من تنوخ قصيدة
وَإِن قالَ عاوٍ مِن تَنوخَ قَصيدَةً بِها جَرَبٌ عُدَّت عَلَيَّ بِزَوبَرا
- Advertisement -
لله در الشراة إنهم
لِلّهِ دَرُّ الشُراةِ إِنَّهُمُ إِذا الكَرى مالَ بِالطُلى أَرِقوا يُرَجِّعونَ الحَنينَ آوِنَةً
وأجوبة كالزاعبية وخزها
وَأَجوِبَةٌ كَالزاعِبِيَّةِ وَخزُها يُبادِهُها شَيخُ العِراقَينِ أَمرَدا