- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
دعا بالبقة الأمناء يوما
دَعا بِالبَقَّةِ الأَمناءَ يَوماً جذيمَةُ يَنتَحي عَصَباً ثَمينا فَطاوَعَ نَفسَهُ وَعَصى قَصيراً
فما ساءني شيء كما ساءني أخي
فَما ساءَني شَيءٌ كَما ساءَني أَخي وَلَم أَرضَ لِلَهِ الَّذي كانَ صانِعا وَلَكِن إِذا ما اللَهُ أَمضى قَضاءَهُ
كفى بالمرء عارا أن تراه
كَفى بِالمَرءِ عاراً أَن تَراهُ مِنَ الشَأنِ الرَفيعِ إِلى اِنحِطاطِ عَلى المَذمومِ مِن فِعلٍ حَريصاً
أيعتز الفتى بالمال زهوا
أَيَعتَزُّ الفَتى بِالمالِ زَهواً وَما فيها يَفوتُ عَنِ اِعتِزازِ وَيَطلُبُ دَولَةَ الدُنيا جُنوناً
- Advertisement -
أفي السبخات يا مغبون تبني
أَفي السَبخاتِ يا مَغبونُ تَبني وَما أَبقى السِباخُ عَلى الأَساسِ ذُنوبُكَ جَمَّةٌ تَترى عِظاماً
عظيم هوله والناس فيه
عَظيمٌ هَولُهُ وَالناسُ فيهِ حَيارى مِثلَ مَبثوثِ الفَراشِ بِهِ تَتَغَيَّرُ الأَلوانُ خَوفاً
عليك من الأمور بما يؤدي
عَلَيكَ مِنَ الأُمورِ بِما يُؤَدّي إِلى سُنَنِ السَلامَةِ وَالخَلاصِ وَما تَرجو النَجاةَ بِهِ وَشيكاً
أنا ابن علي الحبر من آل هاشم
أَنا اِبنُ عَلَيِّ الحبرِ مِن آلِ هاشِم كَفاني بِهَذا مَفخَراً حينَ أَفخَرُ وَجَدّي رَسولُ اللَهِ أَكرَمُ مَن مَشى
- Advertisement -
هل الدنيا وما فيها جميعا
هَلِ الدُنيا وَما فيها جَميعاً سِوى ظِلٍّ يَزولُ مَعَ النَهارِ تَفَكَّر أَينَ أَصحابُ السَرايا
ودنياك التي غرتك منها
وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ تَزَحزَح عَن مَهالِكِها بِجُهدٍ