- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ألبس عدوك في رفق وفي دعة
أَلبِس عَدوَّكَ في رِفقٍ وَفي دعَةٍ طوبي لِذي إِربَةٍ لِلدَهرِ لَبّاسِ وَلا تَغُرَّنكَ أَحقادٌ مُزَمَّلَةٌ
تعودت مس الضر حتى ألفته
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ وَأَسلَمَني طولُ البَلاءِ إِلى الصَبرِ وَوَسَّع صَدري لِلأَذى كَثرَةُ الأَذى
أبى الله الا أن للأزد فضلها
أَبى اللَهُ الّا أَنَّ لِلأَزدِ فَضلَها وَأَنَّهُمُ أَوتادُ كُلِّ بِلادِ أَجاروا زياداً حينَ أَسلَمَ نَفسَهُ
أتتني هنات من رجال كأنها
أَتَتني هنات من رجال كأَنَّها خنافس ليل ليس فيها عقاربُ أَحلوا على عرضي فأَحرمتُ عنهم
- Advertisement -
أقول وزادني جزعا وغيظا
أَقولُ وَزادَني جَزَعاً وَغيظاً أَزالَ اللَهُ مُلكَ بَني زيادِ وَأَبعَدَهُم بِما غَدَروا وَخانوا
كلا أيما الحيين ألقى فإنني
كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني بِشَوقٍ إِلى الحَيِّ الَّذي أَنا ذاكِرُه
إنني مجرم وأنت أحق الناس
إِنَّني مُجرِمٌ وَأَنتَ أَحَقُّ الن ناسِ أَن تَقبَلَ الغَداةَ اِعتِذاري فاعفُ عَنّي فَقَد سَفِهتُ وَأَنتَ ال
أتينا الزبير فدانى الكلام
أَتَينا الزُبَيرَ فَدانى الكَلامَ وَطَلحَةُ كَالنَجمِ أَو أَبعَدُ وَأَحسَنُ قَولَيهِما فادِحٌ
- Advertisement -
أمفندي في حب آل محمد
أَمُفَنِّدي في حُبِّ آلِ مُحَمَدٍ حَجَرٌ بفيكَ فَدَع مَلامَكَ أَو زِدِ مَن لَم يَكُن بِحبالِهِم مُتَمَسِّكاً
من ذا الذي بإخائه وبوده
مَن ذا الَّذي بِإِخائِهِ وَبِوُدِّهِ مِن بَعدِ وُدِّكَ أَو إِخائِكَ أَفرَحُ لَمّا يَقول الكاشِحونَ لَنا غَداً