- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
عد من الرحمن فضلا ونعمة
عُدَّ مِنَ الرَحمَنِ فَضلاً وَنِعمَةً عَلَيكَ إِذا ما جاءَ لِلخَيرِ طالِبُ وَإِنَّ امرَءً لا يُرتَجى الخَيرُ عِندَهُ
لعمرك مرسوع من آل مجالد
لَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍ لَخَرشَبتَ لي يَومَ التَقَينا جَوابَكا تُحَدِّثُني أَنّي كَبيرٌ فَإِنَّني
غدا منك في الدنيا الشباب فأسرعا
غَدا مِنكَ في الدُنيا الشَبابُ فَأَسرَعا وَكانَ كَجارٍ بانَ مِنكَ فَوَدَّعا فَقُلتُ لَهُ فاِذهَب ذَميماً فَلَيتَني
بان الشباب كبين الهالك المودي
بانَ الشَبابُ كَبَينِ الهالِكِ المُودي وَعَرَّدَ الجَهلُ عَنّي أَيَّ تَعريدِ بِعتُ الشَبابَ بِشَيبٍ بَيعَةً غَبَناً
- Advertisement -
أكرم صديق أبيك حيث لقيته
أَكرِم صَديقَ أَبيكَ حَيثُ لَقيتَهُ وَاحبُ الكَرامَةَ مَن بَدا فَحَباكَها وَاكفِ المُهمَّةَ مَن لَوَ انَّكَ مَرَّةً
أصلاح أني لا أريدك للصبا
أَصَلاحُ أَنّي لا أُريدُكِ لِلصِّبا فَدَعي التَشَمُّلَ حَولَنا وَتَبَذَّلي إِنّي أُريدُكِ لِلعَجينِ وَلِلرَّحا
وما طلب المعيشة بالتمني
وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي وَلَكِن أَلقِ دَلوَكَ في الدِلاءِ تَجِئكَ بِمَلئِها طَوراً وَطَوراً
زيد مائت كمد الحبارى
زَيدٌ مائِتٌ كَمَدَ الحُبارى إِذا ظَعِنَت لَطيفَةُ أَو مُلِمُّ تَبَنَّتهُ فَقالَ وَأَنتِ أُمّي
- Advertisement -
تلبس لي يوم التقينا عويمر
تَلَبَّسَ لي يَومَ التَقَينا عوَيمِرٌ بِجابَلَقٍ في جِلدِ أَخنَسَ باسِلِ وَأَوعَدَني حَتّى ظَنَنتُ بِأَنَّهُ
وإن امرء قد قال في الحق خطة
وَإِنَّ امرَءً قَد قالَ في الحَقِّ خُطَّةً لَمُلتَمِسٌ تَصديقَها بِبيانِها دَعِ الخَمرَ يَشرَبها الغُواةُ فَإِنَّني