- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
تعلم بأني إن أردت صحابتي
تَعَلَّم بِأَنّي إِن أَرَدتَ صَحابَتي لِتَعلَمَ مِنّي ما تُريدُ وَتَتَّقي شَنِئتُ مِنَ الصُحبان مَن لَستُ زائِلاً
تعلم يقينا أنني لك ماقت
تَعَلَّم يَقيناً أَنَنّي لَكَ ماقِتٌ وَلي شيمَةٌ تَعتابُها وَتَذيمُها وَكُنتُ وَلَكنّي امرُؤٌ في خَليقَتي
أبلغ أبا الجارود عني رسالة
أَبلِغ أَبا الجارودِ عَنّي رِسالَةً أَفي كُلِّ قَولٍ قُلتُهُ أَنتَ آخِذُ تُوَقِّذُ قَولي كَي تُوَلِّهَ حاجَتي
ألم تر اني والتكرم شيمتي
أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي وَكُلُّ امرىءٍ جارٍ عَلى ما تَعَوَّدا أُطَهِّر أَثوابي مِنَ الغَدرِ والخَنا
- Advertisement -
وشاعر سوء يهضب القول ظالم
وَشاعِرِ سَوءٍ يَهضِبُ القَولَ ظالِمٍ كَما اقتَمَّ أَعشى مُظلِمَ اللَيلِ حاطِبُ عَرَضتُ لَهُ بَعدَ الأَناةِ فَرُعتُهُ
ذروا آل سلمى ظنتي وتعنتي
ذَروا آلَ سلمى ظِنَّتي وَتَعَنُّتي وَما زَلَّ مِنّي إِنَّ مافاتَ فائِتُ وَلا تُهلِكوني بِالمَلامَةِ إِنَّما
يروح بها الماشي لقاءك أو يغدو
أَبلِغ أَبا الجارودِ عَنّي رِسالَةً يَروحُ بِها الماشي لِقاءَكَ أَو يَغدو فَيُخبِرُنا ما بالُ صَرمِكَ بَعدَ ما
ليت شعري عن خليلي ما الذي
لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذي غالَهُ في الحُبِّ حَتّى وَدَعَهُ لا تُؤاخِ الدَهرَ جِبساً راضِعاً
- Advertisement -
ألا يا أبا الجارود هل أنت مخبري
أَلا يا أَبا الجارودِ هَل أَنتَ مُخبِري بِأَيِّ زِنادٍ عِندَكُم يورَيَن قَدحي سَكَتُّ فَلَم يَبلُغ بيَ السَكتُ نَقرَةً
أحبب إذا أحببت حبا مقاربا
أَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مُقارِباً فَإِنَّكَ لا تَدري مَتى أَنتَ نازِعُ وَأَبغِض إِذا أَبغَضتَ بُغضاً مُقارِباً