- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لو كان حيا قبلهن ظعائنا
لَو كانَ حَيّا قَبلَهنَّ ظَعائِنا حَيّا الحَطيمُ وُجُوهَهُنَّ وَزَمزَمُ
وما حمل الإنسان مثل أمانة
وَما حُمِّلَ الإِنسانُ مِثلَ أَمانَةٍ أَشَقَّ عَلَهيِ حينَ يَحمِلُها حِملا فَإِن أَنتَ حُمِّلتَ الأَمانَةَ فَاصطَبر
ألا قل لمن أمسى بمكة قاطنا
أَلا قُل لِمَن أَمسى بِمَكَّةَ قاطِناً وَمِن جاءَ مِن عَمقٍ وَنَقبِ المُشَلَّلِ دَعُو الحَجَّ لا تَستَهلِكُوا نَفقاتِكُم
إلى جيداء قد بعثوا رسولا
إِلى جَيداءَ قَد بَعَثُوا رَسُولاً لِيُخبِرَها فَلا صُحِبَ الرَسُولُ كَأَنَّ العامَ لَيسَ بِعامِ حَجٍّ
- Advertisement -
إن الخليط الذين كنت
إِنَّ الخَليطً الَّذينَ كُنتُ بِهِم صَبّاً لِلفِراقِ فَافتَرَقُوا يا نَظرَةً ما نَظَرتُ في فَلَقِ ال
سقى منى ثم رواه وساكنه
سَقى مِنى ثُمَّ رَوّاهُ وَساكِنَهُ وَما ثَوى فيهِ واهي الوَدقِ مُنبَعِقُ
إن امرءا تعتاده ذكر
إِنَّ امرَءاً تَعتادُهُ ذِكرٌ مِنها ثَلاثُ مِنىً لَذُو صَبرِ وَمَواقِفٌ بِالمشعَرَينِ لَها
إذا حرم المرء الحياء فإنه
إِذا حُرِمَ المَرءُ الحَياءَ فَإِنَّهُ بِكُّلِ قَبِيحٍ كانَ مِنهُ جَديرُ لَهُ قِحَّةٌ في كُلِّ شَيءٍ وَسِرُّهُ
- Advertisement -
لقد حببت نعم إلينا بوجهها
لَقَد حَبَّبَت نُعمٌ إِلينا بِوَجهِها مَنازِلَ ما بَينَ الوَتائرِ وَالنَقعِ
معي ابن غرير واقفا في عباءة
مَعي اِبنُ غَريرٍ واقِفاً في عَباءَةٍ لِعَمري لَقَد قَرَّت عُيُونُ بَني نَصرِ