- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
خطرت ببالك ليتها لم تخطر
خطرَتْ ببالك ليتَها لم تخطرِ أَنّى ذكرتَ ولاتَ حين تَذكُّرِ كَلَّفٌ على كبَرٍ ضلال مُكابرٍ
أرائح أنت أم غاد فمبتكر
أرائحٌ أَنتَ أم غادٍ فمبتكِرُ من آل عمرةَ أَم ثاوٍ فمُنتظرُ أَم حاجةُ النّفس حيرَى ظلَّ صاحبها
لك الطائر الميمون بالسعد طائر
لك الطّائِر الميمُونُ بالسعد طائرُ وكوكبك السَّعديّ بالسّعد ظافرُ وأَنت سعيدُ الجَدِّ أَكرم قادم
فديناك من وجه عن الحج صادر
فديناك من وجهِ عن الحجّ صادرِ بأسعد ما فالٍ واسعدِ طائِرِ وحيّيتَ من وجهٍ تجشّم خُطّة
- Advertisement -
أضاع لدي الوجد ما حفظ الصبر
أضاع لديَّ الوجدُ ما حفظ الصّبرُ وهوَّنَ فعلَ البين ما فعل الهَجرُ وزالت حُمول العامرية غُدوةً
أسعد بيمن وإقبال أبا عمر
أَسْعٍدْ بيُمنٍ وإقبالٍ أَبا عُمرٍ وعشتَ وابنك عيشاً دآئمَ العُمُرِ ومرحباً بكُما من سيدين غدَت
رحل الخليط وأنت غابر
رحل الخليطُ وأنتَ غابِرْ واظنّ انك غَيرُ صابرْ منعوا الجوار فلا قرار
شكوت صدود البيض والرأس أسود
شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُ ووصلُ الغواني من ذوي الشيب أَبعدُ أَيطمع مبيَضُّ العذارَين أَنه
- Advertisement -
شيب العذار بماذا عنك اعتذر
شَيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُ إن ساءَني أَن يقولوا مسّك الكبَرُ لو لا صدودُ الغواني عن شعاريَ لم
سمج الزمان وأوحش البلد
سَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُ فكأنّما هو ما به أَحدُ والنّاسُ في ضيق المصُيبة ما