- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ألا يا بكر قد طرقا
أَلا يا بَكرُ قَد طَرَقا خَيالٌ هاجَ لي الأَرَقا بِزَينَبَ إِنَّها هَمّي
لقد دب الهوى لك في فؤادي
لَقَد دَبَّ الهَوى لَكِ في فُؤادي دَبيبَ دَمِ الحَياةِ إِلى العُروقِ
نأتك حسينة فيمن نأى
نَأَتكَ حُسَينَةُ فيمَن نَأى وَكانَت نَواها بِها تُسعِفُ وَوَلّى الشَبابُ بِلَذّاتِهِ
ألا قاتل الله الهوى حيث أخلقا
أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى حَيثُ أَخلَقا فَما إِن تَرى إِلّا مَشوباً مُمَذَّقا فَما مِن مُحِبٍّ يَستَزيدُ حَبيبَهُ
- Advertisement -
ألم تسأل الأطلال والمنزل الخلق
أَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ وَالمَنزِلَ الخَلَق بِبُرقَةِ أَعواءٍ فَيُخبِرَ إِن نَطَق ذَكَرتُ بِهِ هِنداً وَظِلتُ كَأَنَّني
يا ليلة نامها الخلي من ال
يا لَيلَةً نامَها الخَلِيُّ مِنَ ال حُزنِ وَنَومي مُسَهَّدٌ أَرِقُ أَرقُبُ نَجماً كَأَنَّ آخِرَهُ
لعمري لو أبصرتني يوم بنتم
لَعَمرِيَ لَو أَبصَرتِني يَومَ بِنتُمُ وَعَيني بِجاري دَمعِها تَتَرَقرَقُ وَكيفَ غَداةَ البَينِ وَجدي وَكَيفَ إِذ
أفي رسم دار دمعك المترقرق
أَفي رَسمِ دارٍ دَمعُكَ المُتَرَقرِقُ سَفاهاً وَما اِستِنطاقُ ما لَيسَ يَنطِقُ بِحَيثُ التَقى جَمعٌ وَأَقصى مُحَسَّرٍ
- Advertisement -
أطربت أم رفعت لعينك غدوة
أَطَرِبتَ أَم رُفِعَت لَعَينِكَ غُدوَةً بَينَ المَكَيمِنِ وَالزُجَيجِ حُمولُ زُجلاً تَراوَحَها الحُداةُ فَحَبسُها
أيها الباكر المريد فراقي
أَيُّها الباكِرُ المُريدُ فِراقي بَعدَ ما هِجتَ بِالحَديثِ اِشتِياقي لَيتَ شِعري غَداةَ بانوا وَفيهِم