- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لو كان يخفى الحب يوما خفى لنا
لَو كانَ يَخفى الحُبُّ يَوماً خَفى لَنا وَلَكِنَّهُ وَاللَهِ يا حِبِّ ما يَخفى وَلَكِن عَدِمتُ الحُبَّ إِن كانَ هَكَذا
هاج فؤادي موقف
هاجَ فُؤادي مَوقِفُ ذَكَّرَني ما أَعرِفُ مَمشايَ ذاتَ لَيلَةٍ
أفي رسم دار دارس أنت واقف
أَفي رَسمِ دارٍ دارِسٍ أَنتَ واقِفُ بِقاعٍ تُعَفّيهِ الرِياحُ العَواصِفُ بِها جازَتِ الشَعثاءَ فَالخَيمَةَ الَّتي
يا خليلي إذا لم تنفعا
يا خَليلَيَّ إِذا لَم تَنفَعا فَدَعاني اليَومَ مِن لَومٍ دَعا وَأَلِمّا بي بِظَبيٍ شادِنٍ
- Advertisement -
يا خليلي قد مللت ثوائي
يا خَليلَيَّ قَد مَلِلتُ ثَوائي بِالمُصَلِّ وَقَد شَنِئتُ البَقيعا بَلِّغاني دِيارَ هِندٍ وَسَلمى
وإني لسائل أم الربيع
وَإِنّي لَسائِلُ أُمِّ الرَبيعِ قَبلَ الوَداعِ مَتاعاً طَفيفا مَتاعاً أَقومُ بِهِ لِلوَدا
ألا يا أيها الواشي بهند
أَلا يا أَيُّها الواشي بِهِندٍ أَضُرّي رُمتَ أَم حاوَلتَ نَفعي أَقُلتَ الرُشدُ صَرمُ حِبالِ هِندٍ
أيا من كان لي بصرا وسمعا
أَيا مَن كانَ لي بَصَراً وَسَمعاً وَكَيفَ الصَبرُ عَن بَصَري وَسَمعي يُجَنُّ بِذِكرِها أَبَدا فُؤادي
- Advertisement -
علق القلب وزوعا
عُلِّقَ القَلبُ وَزوعا حُبَّ مَن لَن يَستَطيعا عُلِّقَ الشَمسَ فَأَضحَت
وخل كنت عين النصح منه
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ النُصحِ مِنهُ إِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً مُطيعا أَطافَ بِغَيَّةٍ فَنَهَيتُ عَنها