- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لي لكبد الحرذى وقلبك بارد
ليَ لكبد ُالحَرذَى وقلبك باردُ ومُقلتي المعَبري ودمعك جامدُ وشتّان ما ليلي وليلك إنّما
إلا مسعد بالهوى من سعاد
إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ فنأنَسَ بالقرب بعدَ البِعادِ وتنساغ بلوى لمن نحن نهوى
بذهل على كل فضل شهاده
بذُهلٍ على كل فضل شَهادَهْ وفي كل يومٍ عُلًى مُسْتَفادَهْ أفاد المعاليَ والمجدَ ارثْاً
ايامنا وليالي لهونا عودي
ايّامَنا وليالي لهونَا عُودي بين المُدامِ وربات الأغاريدِ لقد دَنا الفطر بالبشرى يخبّرنا
- Advertisement -
أعير نفسي حرصها واجتهادها
أعيرّ نفسي حرصَها واجتهادَها وأعذرها حُباً إِذا الفقرُ آدَها وما تدَّعي من عزة بعد ما أَرى
ألا من لصب قريح الفؤاد
ألا من لصَبٍ قريح الفُؤاد كثير الهمُوم قليل الرُّقادِ حمته الدّموعُ لذيذَ الهُجوع
هل للأحبة دائما عهد
هل للأحبّة دائماً عهدُ أَم هل لَعمرةَ ناجزاً وَعْدُ أَم لا سبيلَ إلى زيارتها
أبا حسن إن السيادة والمجدا
أَبا حَسَن إن السّيادة والمجدا حُبيتَ بها ميراثَ من وَرثَ الأَزْدا وأَنت إذا عُدَّ العتيكُ وآلُهُ
- Advertisement -
أفدنا من بني عمر فقلنا
أَفدنا من بني عمر فقلنا لعلَّ الشعر حيثُ مضى أَفادا وجادَ لنا بنو نبهان حتّى
بدا وجهك الميمون في أفق المجد
بدا وجهكَ الميمونُ في أُفق المجد كما الكوكبُ الدّريّ في الطّالع السّعدِ وكفّك من صوْب الحَيا وكَفت لنا