- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
يا لقومي لحبلك المصروم
يا لَقَومي لَحَبلِكَ المَصرومِ يَومَ شَوطى وَأَنتَ غَيرُ مُليمِ وَرُسومُ الدِيارِ تُعرَفُ مِنها
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله
أُضاحك ضيفي قبل إِنزال رحله ويخصبُ عندي والمحلُّ جديبُ وَما الخصب للأَضياف أَن يكثر القِرى
لعزة أطلال أبت أن تكلما
لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّما تَهيجُ مَغانيها الطَروبَ المُتَيَّما كَأَنَّ الرِياحَ الذارِياتِ عَشِيَّةً
وددت وما تغني الودادة أنني
وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّني بِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُ فَإِن كانَ خَيراً سَرَّني وَعَلِمتُهُ
- Advertisement -
لعزة من أيام ذي الغصن هاجني
لِعَزَّةَ مِن أَيّامِ ذي الغُصنِ هاجَني بَضاحي قَرارِ الرَوضَتَينِ رُسومُ فَروضَةُ أَلجامٍ تَهيجُ لِيَ البُكا
ألا يا لقومي للنوى وانفتالها
أَلا يا لَقَومي لِلنَوى وَاِنفِتالِها وَلِلصَرمِ مِن أَسماءَ مالَم نُدالِها عَلى شيمَةٍ لَيسَت بِجدِّ طَليقَةٍ
إلى ظعن يتبعن في قتر الضحى
إِلى ظُعنٍ يَتبَعنَ في قَتَرِ الضُحى بِعُدوَةِ وَدّانَ المَطِيَّ الرَواسِما تَخَلَّلنَ أَجزاعَ الضَئيدِ غُدَيَّةً
لم أر كالدنيا بها اغتر أهلها
لَم أَرَ كَالدُنيا بِها اغتَرَّ أَهلُها وَلا كَاليَقينِ اِستَوحَشَ الدَهرَ صاحِبُه
- Advertisement -
ما عناك الغداة من أطلال
ما عَناكَ الغَداةَ مِن أَطلالِ دارِساتِ المَقامِ مُذ أَحوالِ بادي الرَبعِ وَالمَعارِفِ مِنها
وأنت لعيني قرة حين نلتقي
وَأَنت لِعَيني قُرَّةٌ حينَ نَلتَقي وَذِكرُكِ في نَفسي إِذا خَدِرَت رِجلي وَإِن رَمِدَت عَينايَ يَوماً كَحَلتُها