- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
تقطع من ظلامة الوصل أجمع
تَقَطَّعَ مِن ظَلّامَةَ الوَصلُ أَجمَعُ أَخيراً عَلى أَن لَم يَكُن يَتَقَطَّعُ وَأَصبَحتُ قَد وَدَّعتُ ظَلّامَةَ الَّتي
إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها
إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّها وَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُوَدِّعُ إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو ذَكَرتُها
إذا أمسيت بطن مجاح دوني
إِذا أَمسَيتُ بَطنُ مُجاحَ دوني وَعَمقٌ دونَ عَزَّةَ فَالنَقيعُ فَلَيسَ بِلائِمي أَحَدٌ يُصَلّي
تلهو فتختضع المطي أمامها
تَلهو فَتَختَضِعُ المَطِيُّ أَمامَها وَتَخِبُّ هَروَلَةَ الظَليمِ النافِرِ وَإِذا الفَلاةُ تَعَرَّضَت غيطانُها
- Advertisement -
وكان الخلائف بعد الرسول
َوكانَ الخَلائِفُ بَعدَ الرَسولِ لِلَّهِ كُلُّهُمُ تابِعا شَهيدانِ مِن بَعدِ صِدّيقِهِم
وإني لأسمو بالوصال إلى التي
وَإِنّي لَأَسمو بِالوِصالِ إِلى الَّتي يَكونُ شِفاءً ذِكرُها وَاِزدِيارُها وَإِن خَفِيَت كانَت لِعَينَيكَ قُرَّةً
وإني لأستأني ولولا طماعتي
وَإِنّي لَأَستَأني وَلَولا طَماعَتي بِعَزَّةَ قَد جَمَّعتُ بَينَ الضَرائِرِ وَهَمَّ بَناتي أَن يَبِنَّ وَحَمَّمَت
ما بل ذاك البيت الذي كنت آلفا
ما بلُ ذاكَ البَيتِ الَّذي كُنتَ آلِفاً أَنارَكَ فيهِ بَعدَ إِلفِكَ نائِرُ تَزورُ بُيوتاً حَولَهُ ما تُحِبُّها
- Advertisement -
أمن أم عمرو بالخريق ديار
أَمِن أُمِّ عَمروٍ بِالخَريقِ دِيارُ نَعَم دارِساتٌ قَد عَفَونَ قِفارُ وَأُخرى بِذي المَشروحِ مِن بَطنِ بِيشَةٍ
سأتك وقد أجد بها البكور
سَأَتكَ وَقَد أَجَدَّ بِها البُكورُ غَداةَ البَينِ مِن أَسماءَ عيرُ إِذا شَرِبَت بِبَيدَحَ فَاِستَمَرَّت