- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
في خد من أحببته شامة
في خد من أحببته شامة ما الند في نكهته ندها والعنبر الرطب غدا قائلا
بقاع دمشق للأمير بشائر
بقاع دمشق للأمير بشائر فقف بمغاني جنكها مترنما بقاع إذا قوس الرباب بسهمه
كم سلام بالطرف منها علينا
كم سلام بالطرف منها علينا كصلاة العليل بالإيماء
ذا النيل ما يبرح في سعده
ذَا النّيلُ مَا يَبْرَحُ في سَعْده وَحَالَهُ الْمَاشيَ مَا خَالا يَجرِي لَنَا مَاضٍ وَمُسْتَقْبلاً
- Advertisement -
حللنا ببستان به الدوح واقف
حللنا ببستان به الدوح واقف وجدول صافي الماء من تحته يجري كان النجوم الزهر زهري خوخه
سقيا لأقطار الشآم فكم
سقيا لأقطار الشآم فكم من أنجم في روضها نجمت وإذا السماء بأرضها نزلت
فؤادي إلى بانات جلق مائل
فؤادي إلى بانات جلق مائل ودمعي على أنهارها يتحدر فوافي إلى زهر السفرجل شيقا
- Advertisement -
سقى الجنك منهل الرباب فشوقنا
سقى الجنك منهلّ الرباب فشوقنا لطيب مغاني أرضه ماله حصر وحيا بقطر الشام أنهارها التي
عندي لأرض دمشق فرط صبابه
عندي لأرض دمشق فرط صبابه فسقى حماها الرحب صوب غيوث وعيوننا لفراق مشمشها حكى