- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أدارا بحزوى هجت للعين عبرة
أَداراً بِحُزوى هِجتِ لِلعَينِ عَبرَةً فَماءُ الهَوى يَرفُضُّ أَو يَتَرَقرَقُ كَمُستَعبَري في رَسمِ دارٍ كَأَنَّها
أقول لنفسي واقفا عند مشرف
أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ عَلى عَرَصاتٍ كَالذِبارِ النَواطِقِ أَلَمّا يَحِنَّ القَلبُ إِلّا تَشوقُهُ
أأحلف لا أنسى وإن شطت النوى
أَأَحِلفُ لا أَنسى وَإِن شَطَّتِ النَوى ذَواتِ الثَنايا الغُرِّ وَالأعيُنِ النُجلا وَلا الِمسكَ مِن أَعراضِهِنَّ وَلا البُرى
أللأربع الدهم اللواتي كأنها
أَلِلأَربُعِ الدُهمِ اللواتي كَأَنَّها بَقِيّاتُ وَحيٍ في مُتونِ الصَحائِفِ بِوَهبَينِ لَم يَترُك لَهَنَّ بَقِيَّةً
- Advertisement -
أمن أجل دار بالرمادة قد مضى
أَمِن أَجلِ دارٍ بِالرَمادَةِ قَد مَضى لَها زَمَنٌ ظَلَّت بِكَ الأَرضُ تَرجُفُ عَفَت غَيرَ آرِيِّ وَأَجذامِ مَسجِدٍ
ومستامة تستام وهي رخيصة
وَمُستامَةٍ تَستامُ وَهيَ رَخيصَةٌ تُباعُ بِساحاتِ الأَيادي وَتَمسَحُ
أنينا وشكوى بالنهار كثيرة
أَنيناً وَشَكوى بِالنَهارِ كَثيرَةً عَلَيَّ وَما يَأتي بِهِ اللَيلُ أَبرَحُ
كأن بذفراها عنية مجرب
كَأَنَّ بِذِفراها عَنِيَّةَ مُجرِبٍ لَها وَشَلٌ في قُنفُذِ الليتِ يَنتَحُ
- Advertisement -
خليلي عوجا عوجة
خَليلَيَّ عوجا عَوجَةَ ناقَتَيكُما عَلى طَلَلٍ بَينَ القِلاتِ وَشارِعِ بِهِ مَلعَبٌ مِن مُعصِفاتٍ نَسَجنَهُ
أمن دمنة بالجو جو جلاجل
أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ زَميلُكَ مُنهَلُّ الدُموعِ جَزوعُ عَصَيتُ الهَوى يَومَ القِلاتِ وَإِنَّني