- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أنخت جديلا عند بثنة ليلة
أَنَختُ جَديلاً عِندَ بَثنَةَ لَيلَةً وَيَوماً أَطالَ اللَهُ رَغمَ جَديلِ أَلَيسَ مُناخُ النِضوِ يَوماً وَلَيلَةً
منع النوم شدة الإشتياق
مَنَعَ النَومَ شِدَّةَ الإِشتِياقِ وَاِدِّكارُ الحَبيبِ بَعدَ الفِراقِ لَيتَ شِعري إِذا بُثَينَةُ بانَت
يكذب أقوال الوشاة صدودها
يُكَذِّبُ أَقوالَ الوُشاةِ صُدودُها وَيَجتازُها عَنّي كَأَن لا أُريدُها وَتَحتَ مَجاري الدَمعِ مِنّا مَوَدَّةٌ
تذكر منها القلب ما ليس ناسيا
تَذَكَّرَ مِنها القَلبُ ما لَيسَ ناسِياً مَلاحَةَ قَولٍ يَومَ قالَت وَمَعهَدا فَإِن كُنتَ تَهوى أَو تُريدُ لِقاءَنا
- Advertisement -
ألا ناد عيرا من بثينة ترتعي
أَلا نادِ عيراً مِن بُثَينَةَ تَرتَعي نُوَدِّع عَلى شَحطِ النَوى وَتُوَدِّعِ وَحُثّوا عَلى جَمعِ الرِكابِ وَقَرِّبوا
عرفت مصيف الحي والمتربعا
عَرِفتُ مَصيفَ الحَيِّ وَالمُتَرَبَّعا كَما خَطَّتِ الكَفُّ الكِتابَ المُرَجَّعا مَعارِفُ أَطلالٍ لِبِثنَةَ أَصبَحَت
ألم خيال من بثينة طارق
أَلَمَّ خَيالٌ مِن بُثَينَةَ طارِقُ عَلى النَأيِ مُشتاقٌ إِلَيَّ وَشائِقُ سَرَت مِن تِلاعِ الحِجرِ حَتّى تَخَلَّصَت
وما صائب من نابل قذفت به
وَما صائِبٌ مِن نابِلٍ قَذَفَت بِهِ يَدٌ وَمُمِرُّ العُقدَتَينِ وَثيقُ لَهُ مِن خَوافي النِسرِ حُمٌّ نَظائِرٌ
- Advertisement -
فما سرت من ميل ولا سرت ليلة
فَما سِرتُ مِن مَيلٍ وَلا سِرتُ لَيلَةً مِنَ الدَهرِ إِلّا اِعتادَني مِنكِ طائِفُ وَلا مَرَّ يَومٌ مُذ تَرامَت بِكِ النَوى
أفق قد أفاق العاشقون وفارقوا
أَفِق قَد أَفاقَ العاشِقونَ وَفارَقوا الهَوى وَاِستَمَرَّت بِالرِجالِ المَرائِرُ فَقَد ضَلَّ إِلّا أَن تُقَضِّيَ حاجَةً