- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وإني وإن لم آت ليلى وأهلها
وَإِنّي وَإِن لَم آتِ لَيلى وَأَهلَها لَباكٍ بُكا طِفلٍ عَلَيهِ التَمائِمُ بُكاً لَيسَ بِالنَزرِ القَليلُ وَدائِمٌ
أقول لمفت ذات يوم لقيته
أَقولُ لِمُفتٍ ذاتَ يَومٍ لَقيتُهُ بِمَكَّةَ وَالأَنضاءُ مُلقىً رِحالُها بِرَبِّكَ أَخبِرني أَلَم تَأثَمِ الَّتي
ألا إن ليلى العامرية أصبحت
أَلا إِنَّ لَيلى العامِريَّةَ أَصبَحَت تَقَطَّعُ إِلّا مِن ثَقيفٍ حِبالُها إِذا اِلتَفَتَت وَالعيسُ صُعرٌ مِنَ البُرى
ألا اصطبار لليلى أم لها جلد
أَلا اِصطِبارَ لِلَيلى أَم لَها جَلَدٌ إِذاً أُلاقي الَّذي لاقاهُ أَمثالي
- Advertisement -
أأعقر من جرا كريمة ناقتي
أَأَعقَرَ مَن جَرّا كَريمَةَ ناقَتي وَوَصلِيَ مَفروشٌ لِوَصلِ مُنازِلِ إِذا جاءَ قَعقَعنَ الحُلِيَّ وَلَم أَكُن
شفى الله من ليلى فأصبح حبها
شَفى اللَهُ مِن لَيلى فَأَصبَحَ حُبُّها بِلا حَمدِ لَيلى زايَلَتني حَبائلُهُ سِوى أَنَّ رَوعاتٍ يُصِبنَ فُؤادَهُ
صريع من الحب المبرح والهوى
صَريعٌ مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ وَالهَوى وَأَيُّ فَتىً مِن عِلَّةِ الحُبِّ يَسلَمُ
إني لأجلس في النادي أحدثهم
إِنّي لَأَجلِسُ في النادي أُحَدِّثُهُم فَأَستَفيقُ وَقَد غالَتنِيَ الغولُ يُهوي بِقَلبي حَديثُ النَفسِ نَحوَكُمُ
- Advertisement -
وإني لأرضى منك يا لي بالذي
وَإِنّي لَأَرضى مِنكِ يا لَيُ بِالَّذي لَوَ اَيقَنَهُ الواشي لَقَرَّت بَلابِلُه بِلا وَبِأَن لا أَستَطيعُ وَبِالمُنى
ذد الدمع حتى يظعن الحي إنما
ذُدِ الدَمعَ حَتّى يَظعَنَ الحَيُّ إِنَّما دُموعَكَ إِن فاضَت عَلَيكَ دَليلُ كَأَنَّ دُموعَ العَينِ يَومَ تَحَمَّلوا