- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
طربت وهاجتك الديار البلاقع
طَرِبتَ وَهاجَتكَ الدِيارُ البَلاقِعُ وَعادَكَ شَوقٌ بَعدَ عامَينِ راجِعُ وَأَوقَدَ ناراً في فُؤادِكَ مُحرِقا
إذا حجبت ليلى فما أنت صانع
إِذا حُجِبَت لَيلى فَما أَنتَ صانِعُ أَتَصبِرُ أَم لِلبَينِ قَلبُكَ جازِعُ نَعَم إِنَّني صَبٌّ بِلَيلى مُتَيَّمٌ
أنفس العاشقين للشوق مرضى
أَنفُسُ العاشِقينَ لِلشَوقِ مَرضى وَبَلاءُ المُحِبِّ لا يَتَقَضّى عَبَراتُ المُحِبِّ كَيفَ تَراها
ألا أيها الشيخ الذي ما بنا يرضى
أَلا أَيُّها الشَيخُ الَّذي ما بِنا يَرضى شَقيتَ وَلا أَدرَكتَ مِن عَيشِكَ الخَفضا شَقيتَ كَما أَشقَيتَني وَتَرَكتَني
- Advertisement -
نعب الغراب ببين ليلى غدوة
نَعَبَ الغُرابُ بِبَينِ لَيلى غَدوَةً إِنَّ الكِتابَ بِبَينَهُم مَخطوطا أَصبَحتُ مِن أَهلي الَّذينَ أُحِبُهُم
أما والذي أعطاك بطشا وقوة
أَما وَالَّذي أَعطاكِ بَطشاً وَقُوَّةً وَصَبراً وَأَزراني وَنَقَّصَ مِن بَطشي لَقَد مَحَّضَ اللَهُ الهَوى لَكِ خالِصاً
وذكرني من لا أبوح بذكره
وَذَكَّرَني مَن لا أَبوحُ بِذِكرِهِ مُحاجِرُ خِشفٍ في حَبائِلِ قانِصِ فَقُلتُ وَدَمعُ العَينِ يَجري بِحُرقَةٍ
أمر على الديار ديار ليلى
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى أُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي
- Advertisement -
إذا جاءني منها الكتاب بعينه
إِذا جاءَني مِنها الكِتابُ بِعَينِهِ خَلَوتُ بِبَيتي حَيثُ كُنتُ مِنَ الأَرضِ فَأَبكي لِنَفسي رَحمَةً مِن جَفائِها
أبى الله أن تبقى لحي بشاشة
أَبى اللَهُ أَن تَبقى لِحَيٍّ بَشاشَةٌ فَصَبراً عَلى ما شاءَهُ اللَهُ لي صَبرا رَأَيتُ غَزالاً يَرتَعي وَسطَ رَوضَةٍ