- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ألا هل طلوع الشمس يهدي تحية
أَلا هَل طُلوعُ الشَمسِ يُهدي تَحيَّةً إِلى آلِ لَيلى مَرَّةً أَو غُروبُها أَتُضرَبُ لَيلى إِن مَرَرتُ بِذي الغَضى
أتضرب ليلى كلما زرت دارها
أَتُضرَبُ لَيلى كُلَّما زُرتُ دارَها وَما ذَنبُ شاةٍ طَبَّقَ الأَرضُ ذيبُها فَمُكرِمُ لَيلى مُكرِمي وَمُهينُها
مليحة أطلال العشيات لو بدت
مَليحَةُ أَطلالِ العَشِيّاتِ لَو بَدَت لِوَحشٍ شَرودٍ لَاِطمَأَنَّت قُلوبُها أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ
أرى كل أرض دست فيها وإن مضت
أَرى كُلَّ أَرضٍ دُستُ فيها وَإِن مَضَت لَها حِجَجٌ يَزدادُ طيباً تُرابُها أَلَم تَعلَمَن يا رَبِّ أَن رُبَّ دَعوَةٍ
- Advertisement -
تمر الصبا صفحا بساكن ذي الغضى
تَمُرُّ الصَبا صَفحاً بِساكِنِ ذي الغَضى وَيَصدَعُ قَلبي أَن يَهُبَّ هُبوبُها إِذا هَبَّتِ الريحُ الشَمالُ فَإِنَّما
ألا يا طبيب النفس أنت طبيبها
أَلا يا طَبيبَ النَفسِ أَنتَ طَبيبُها فَرِفقاً بِنَفسٍ قَد جَفاها حَبيبُها دَعَتني دَواعي حُبِّ لَيلى وَدونَها
فؤادي بين أضلاعي غريب
فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُ يُنادي مَن يُحِبُّ فَلا يُجيبُ أَحاطَ بِهِ البَلاءُ فَكُلَّ يَومٍ
من الخفرات البيض ود جليسها
مِنَ الخَفَراتِ البيضِ وَدَّ جَليسُها إِذا ما اِنقَضَت أُحدوثَةٌ لَو تُعيدُها
- Advertisement -
عقرت على قبر الملوح ناقتي
عَقَرتُ عَلى قَبرِ المُلَوِّحِ ناقَتي بِذي الرَمثِ لَمّا أَن جَفاهُ أَقارِبُه فَقُلتُ لَها كوني عَقيراً فَإِنَّني
وفي الجيرة الغادين من بطن وجرة
وَفي الجيرَةِ الغادينَ مِن بَطنِ وَجرَةٍ غَزالٌ غَضيضُ المُقلَتينِ رَبيبُ فَلا تَحسَبي أَنَّ الغَريبَ الَّذي نَأى