- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
طمعت بليلى أن تريع وإنما
طَمِعتُ بِلَيلى أَن تَريعَ وَإِنَّما تُقَطِّعُ أَعناقَ الرِجالِ المَطامِعُ وَدايَنتُ لَيلى في خَلاءٍ وَلَم يَكُن
بجمع جفنيك من البرء والسقم
بِجَمعِ جَفنَيكِ مَنُّ البُرءِ وَالسَقَمِ لا تَسفِكي مِن جُفوني بِالفِراقِ دَمي إِشارَةٌ مِنكِ تُعييني وَأَفصَحُ ما
يا نساء الحي عدننيه
يا نِساءَ الحَيِّ عُدنَنِيَه حَجَبوا عَنّي مُعَذِّبِيَه رَشَأٌ كَالبَدرِ طَلعَتُهُ
أقول لعيني حين جادت بدمعها
أَقولُ لِعَيني حينَ جادَت بِدَمعِها وَإِنسانُها في لُجَّةِ الدَمعِ يَغرَقُ خُذي بِنَصيبٍ مِن مَحاسِنِ وَجهِها
- Advertisement -
لم تنم مقلتي لطول بكاها
لَم تَنَم مُقلَتي لِطولِ بُكاها وَلِما جالَ فَوقَها مِن قَذاها فَالقَذى كُحلُها إِلى أَن أَرى وَج
لم تنم مقلتي لطول بكاها
لَم تَنَم مُقلَتي لِطولِ بُكاها وَلِما جالَ فَوقَها مِن قَذاها فَالقَذى كُحلُها إِلى أَن أَرى وَج
طرقتك زينب والركاب مناخة
طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌ بِجُنوبِ خَبتٍ وَالنَدى يَتَصَبَّبُ بِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَما
ولما تلاقينا وجدت بنانها
وَلَمّا تَلاقَينا وَجَدتُ بَنانَها مُخَضَّبَةً تَحكي عُصارَةَ عَندَمِ فَقُلتُ خَضَبتِ الكَفَّ بَعدي أَهَكَذا
- Advertisement -
أقول لعيني حين جادت بدمعها
أَقولُ لِعَيني حينَ جادَت بِدَمعِها وَإِنسانُها في لُجَّةِ الدَمعِ يَغرَقُ خُذي بِنَصيبٍ مِن مَحاسِنِ وَجهِها
وداع دعاني والنجوم كأنها
وَداعٍ دَعاني وَالنُجومُ كَأَنَّها قَلائِصُ قَد أَعنَقنَ خَلفَ فَنيقِ وَقالَ اِغتَنِم مِن دَهرِنا غَفَلاتِهِ