- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ما نحن يوم استعبرت أم خالد
ما نحنُ يوم استعبرت أمُّ خالدٍ بمرضى ذوي داءٍ ولا بصحاحِ وقامت تُغني الشربَ حُمراً عيونهم
ألم تعجب الأقوام من قتل حرة
أَلَم تَعجَبِ الأَقوامُ مِن قَتلِ حُرَّةٍ مِنَ الجامِعاتِ العَقلَ والدينَ والحَسَب مِنَ العاقِلاتِ المُؤمِناتِ بَرِيَّةٍ
رأيتك مزهوا كأن أباكم
رَأَيتُكَ مَزهوّاً كأَنَّ أَباكُمُ صُهَيبَةَ أَمسى خَيرَ عَوفٍ مُرَكَّبا تُقِرُّ بِكُم كوثى إِذا ما نُسِبتُمُ
رام قلبي السلو عن أسماء
رامَ قَلبي السُلوَّ عَن أسماءِ وَتَعزّى وَما بِهِ مِن عَزاءِ سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَي
- Advertisement -
أشبه أبا عمرو وأشبه ثعلبه
أَشبِه أَبا عَمرو وأَشبِه ثَعلَبَه
خَيرَ جَنابٍ كُلهِ في المَنسَبَه
يَكُن لَكَ الدَّهر عَلينا الغَلَبَه
هيهات منك بنو عمرو ومسكنهم
هَيهاتَ مِنكَ بَنو عَمروٍ وَمَسكَنُهُم إِذا تَشَتَّيتَ قِنِّسرينَ أَو حَلَبا قامَت تَراءى وَقَد جَدَّ الرَحيلُ بِنا
شر الحزاميين ذو السن منهم
شَرُّ الحِزاميِّينَ ذو السِنِّ مِنهُم وَخَيرُ الحِزاميِّينَ يَعدِلُهُ الكَلبُ فَإِن جِئتَ شَيخاً مِن حِزامٍ وَجَدتَهُ
وإني ليدعوني هوى أم جعفر
وَإِنّي لَيَدعوني هَوى أُمِّ جَعفَرٍ وَجارَاتِها مِن ساعَةٍ فأُجيبُ وإِنّي لآتي البَيتَ ما إِن أُحِبُّهُ
- Advertisement -
فيا بعل ليلى كيف تجمع سلمها
فَيا بَعلَ لَيلى كَيفَ تَجمَعُ سِلمَها وَحَربي وَفيها بَينَنا كانَتِ الحَربُ لَها مِثلُ ذَنبِي اليَومَ إِن كُنتُ مُذنِباً
أعجبت أن ركب ابن حزم بغلة
أَعَجِبتَ أَن رَكِبَ ابنُ حَزمٍ بَغلَةً فَركوبُهُ فَوقَ المَنابِرِ أَعجَبُ وَعَجِبتَ أَن جَعَلَ ابن حَزمٍ حاجِباً