- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
كأن فأرة مسك فض خاتمها
كَأَنَّ فَأرَةَ مِسكٍ فُضَّ خاتَمُها صَهباءَ طَيِّبَةً مِن مِسكِ دارِينا
وإذا الدر زان حسن وجوه
وَإِذا الدُّرُّ زانَ حُسنَ وُجوهٍ كانَ لِلدُّرِّ حُسنُ وَجهكِ زَينا وَتَزِيدينَ أَطيَبَ الطِّيبِ طِيباً
يا بشر يا رب محزون بمصرعنا
يا بِشرُ يا رُبَّ مَحزونٍ بِمَصرَعِنا وَشامِتٍ جَذِلٍ ما مَسَّهُ الحَزَنُ وَما شَماتُ امرِئٍ إِن ماتَ صاحِبُهُ
- Advertisement -
يا بشر يا رب محزون بمصرعنا
فَأَمّا المُقيمُ مِنهُما فَمُمرَّدٌ تُرَى لِلحَمامِ الوُرقِ فيهِ مَواكِنُ
أقول لما التقينا وهي صادفة
أَقولُ لَمّا التَقَينا وَهيَ صادِفَةٌ عَنّي لِيَهنَكِ مَن تُدنينَهُ دونِي إِنّي سَأَمنَحُكِ الهجرانَ مُعتَزِماً
وقال أئتمنا نرع سرك كله
وَقالَ أَئتَمِنّا نَرعَ سِرَّكَ كُلَّهُ وَما أَحَدٌ عِندي لَهُ بِأَمينِ يُرِيدونَ سِرّاً مُضمَراً قَد أَكَنَّهُ
ولقد قلت يوم مكة سرا
وَلَقَد قُلتُ يَومَ مَكَّةَ سِراً قَبلَ وَشكٍ مِن بَينها نَوِّليني
- Advertisement -
سقيا لربعك من ربع بذي سلم
سَقياً لِرَبعِكِ مِن رَبعٍ بِذِي سَلَم وَلِلزَّمانِ بِهِ إِذ ذاكَ مِن زَمَنِ إِذ أَنتِ فينا لِمَن يَنهاكِ عاصِيَةٌ
ما من مصيبة نكبة أمنى بها
ما مِن مُصيبَةِ نَكبَةٍ أُمنَى بِها إِلا تُعَظِّمُني وَتَرفَعُ شانِي وَتَزُولُ حينَ تَزولُ عَن مُتَخَمِّطٍ