- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وما سجعت ورقاء تهتف بالضحى
وَما سَجَعَت وَرقاءُ تَهتُفُ بِالضُحى تُصَعِّدُ في أَفنانِها وَتُصَوِّبُ وَما أَمطَرَت يَوماً بِنَجدٍ سَحابَةٌ
أضوء سنا برق بدا لك لمعه
أَضَوءُ سَنا بَرقٍ بَدا لَكَ لَمعُهُ بِذي الأَثلِ مِن أَجراعِ بيشَةَ تَرقَبُ نَعَم إِنَّني صَبٌّ هُناكَ مُوَكَّلٌ
وإن الذي يجري لسخطي وريبتي
وَإِنَّ الَّذي يَجري لِسُخطي وَرِيبَتي لَكَ الوَيلُ ريحَ الكَلبِ إِن كُنتَ تَعقِلُ لكَالمُستَبيلِ الأُسدَ والمَوتُ دونَ ما
لعمري لقد أجرى ابن حزم بن فرتنى
لَعَمري لَقَد أَجرى ابنُ حَزمِ بنِ فَرتَنى إِلى غايَةٍ فيها السِمامُ المُثَمَّلُ وَقَد قُلتُ مَهلاً آلَ حَزمِ بنِ فَرتَنى
- Advertisement -
حلفت لها بالمشعرين وزمزم
حَلَفتُ لَها بِالمَشعَرَينِ وَزَمزَمٍ وَذو العَرشِ فَوقَ المُقسِمينَ رَقيبُ لَئِن كانَ بَردُ الماءِ حَرّانَ صادِياً
وما هو إلا أن أراها فجاءة
وَما هُوَ إِلّا أَن أَراها فُجاءَةً فَأَبهَتُ حَتّى ما أَكادُ أُجيبُ
يقر بعيني قربها ويزيدني
يُقَرُّ بِعَيني قُربُها وَيَزيدُني بِها كَلَفاً مَن كانَ عِندي يَعيبُها وَكَم قائِلٍ قَد قالَ تُب فَعَصَيتُهُ
أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا
أَيا كَبِداً طارَت صُدوعاً نَوافِذا وَيا حَسرَتا ماذا تَغَلغَلَ في القَلبِ فَأُقسِمُ ما عُمشُ العُيونِ شَوارِفٌ
- Advertisement -
لقد نادى الغراب ببين لبنى
لَقَد نادى الغُرابُ بِبَينِ لُبنى فَطارَ القَلبُ مِن حَذَرِ الغُرابِ وَقالَ غَداً تَباعَدُ دارُ لُبنى
أمس تراب أرضك يا لبينى
أَمَسُّ تُرابَ أَرضِكِ يا لُبَينى وَلَولا أَنتِ لَم أَمسَس تُرابا