- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لعمرك إني يوم جرعاء مالك
لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءُ مالِكٍ لَعاصٍ لِأَمرِ المُرشِدينَ مَضيعُ نَدِمتُ عَلى ما كانَ مِنّي فَقُدتُني
أقول وأبصرت ابن حزم ابن فرتنى
أَقولُ وَأَبصَرتُ ابنَ حَزم ابن فَرتَنى وُقوفاً لَهُ بِالمَأزِمَينِ القَبائِلُ تُرى فَرتَنى كانَت بِما بَلَغَ ابنُها
ألا يا شبه لبنى لا تراعي
أَلا يا شِبهَ لُبنى لا تُراعي وَلا تَتَيَمَّمي قُلَلَ القِلاعِ فَواكَبَدي وَعاوَدَني رُداعي
لعمرك أنني لأحب سلعا
لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ تَقَرُّ بِقُربِهِ عَيني وَإِنّي
- Advertisement -
بت والهم يا لبينى ضجيعي
بِتُّ وَالهَمُّ يا لُبَينى ضَجيعي وَجَرَت مُذ نَأَيتِ عَنّي دُموعَي وَتَنَفَّستُ إِذ ذَكَرتُكِ حَتّى
حننت إلى ريا ونفسك باعدت
حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَت مَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعبا كَما مَعا فَما حَسَنٌ أَن تَأتِيَ الأَمرَ طائِعاً
لقد خفت أن لا تقنع النفس بعدها
لَقَد خِفتُ أَن لا تَقنَعَ النَفسُ بَعدَها بِشَيءٍ مِنَ الدُنيا وَإِن كانَ مَقنَعا وَأَزجُرُ عَنها النَفسَ إِذ حيلَ دونَها
بليغ إذا يشكو إلى غيرها الهوى
بَليغٌ إِذا يَشكو إِلى غَيرَها الهَوى وَإِن هُوَ لاقاها فَغَيرُ بَليغِ
- Advertisement -
لعمرك لولا البين لانقطع الهوى
لَعَمرُكَ لَولا البَينِ لَاِنقَطَعَ الهَوى وَلَولا الهَوى ما حَنَّ لِلبَينِ آلِفُ
أحبك أصنافا من الحب لم أجد
أُحِبُّكِ أَصنافاً مِنَ الحُبِّ لَم أَجِد لَها مَثَلاً في سائِرِ الناسِ يوصَفُ فَمِنهُنَّ حُبٌّ لِلحَبيبِ وَرَحمَةٌ