- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
تهانفت واستبكاك رسم المنازل
تَهانَفتَ وَاِستَبكاكَ رَسمُ المَنازِلِ بِقارَةِ أَهوى أَو بِسَوقَةِ حائِلِ خَلَت مِن جَميعِ ساكِنينَ وَبُدِّلَت
ما بال دفك بالفراش مذيلا
ما بالُ دَفِّكَ بِالفِراشِ مَذيلا أَقَذىً بِعَينِكَ أَم أَرَدتَ رَحيلا لَمّا رَأَت أَرَقي وَطولَ تَقَلُّبي
ومن يك باديا ويكن أخاه
وَمَن يَكُ بادِياً وَيَكُن أَخاهُ أَبا الضَحّاكِ يَنتَسِجِ الشِمالا سَيَكفيكِ المُرَحَّلُ ذو ثَمانٍ
صدقت معية نفسه فترحلا
صَدَقَت مُعَيَّةُ نَفسُهُ فَتَرَحَّلا وَرَأى اليَقينَ وَلَم يَجِد مُتَعَلَّلا وَقَضى لُبانَتَهُ مُعَيَّةُ مِنكُمُ
- Advertisement -
من كل بذاء في البردين يشغلها
مِن كُلِّ بَذّاءَ في البُردَينِ يَشغَلُها عَن مِهنَةِ الحَيِّ تَرحيلٌ وَعُلّامُ
أرى إبلي تكالأ راعياها
أَرى إِبِلي تَكالَأَ راعِياها مَخافَةَ جارِها طَبَقَ النُجومِ وَقَد جاوَرتُهُم فَرَأَيتُ سَعداً
فإن كنت يا ابن السمط سالمت دوننا
فَإِن كُنتَ يا اِبنَ السِمطِ سالَمتَ دونَنا وَقَيسٌ أَبو لَيلى فَلَمّا نُسالِمِ وَإِن كُنتُما أَعطَيتُما القَومَ مَوثِقاً
إني نذير التي ألقت منيئتها
إِنّي نَذيرُ الَّتي أَلقَت مَنيئَتَها عَلى القُعودِ وَحَفَّتها بِأَهدامِ مِنَ المُهيباتِ مُخضَرّاً مَغابِنُها
- Advertisement -
أشاقتك آيات أبان قديمها
أَشاقَتكَ آياتٌ أَبانَ قَديمُها
كَما بُيِّنَت كافٌ تَلوحُ وَميمُها
وَمَستَنبِحٍ تَهوي مَساقِطُ رَأسِهِ
أثم غدوت بعد ذاك تلومني
أَثَمَّ غَدَوتَ بَعدَ ذاكَ تَلومُني فسائِل ذَوي الأَحلامِ مَن كانَ أَلوَما