- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أتانا بموت ابن الخليفة حادث
أتانا بموتِ ابن الخليفة حادثٌ بهِ أسِيَت منّا القلوبُ وغُلّتِ تَعطّلتِ الدنيا لنا بعد موته
يعاتبني في الدين قومي وإنما
يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّما دُيونيَ في أَشياءَ تُكسِبُهُم حَمدا أَلَم يَرَ قَومي كَيفَ أوسِرَ مَرَّة
والبس لتلك ثياب كل دنة
والبس لتلك ثياب كلِّ دنّةٍ سوداً وأحيِ إلى الشميط الأبلقِ بالعيشجور كأنني وقتودها
ولي نثرة ما أبصرت عين ناظر
وَلي نَثرَةُ ما أَبصَرَت عَينُ ناظِرٍ كَصُنعِ لَها صُنعاً وَلا سَردها سَرداً تَلاحَمَ مِنها سَردُها فَكَأَنَّما
- Advertisement -
وإن بادهوني بالعداوة لم أكن
وَإِن بادَهوني بِالعَداوَةِ لَم أَكُن أَبادُهُم إِلّا بِما يَنعَت الرُشدا وَإِن قَطَعوا مِنّي الأَواصِر ضَلَّةً
وإذا رزقت من النوافل ثروة
وَإِذا رُزِقتَ مِن النَّوافِل ثَروَةً فَاِمنَح عَشيرَتَكَ الأَداني فَضلَها وَاِستَبِقها لِدِفاع كُلِّ مُلِمَّةٍ
أبل الرجال أردت إخاءهم
أُبلُ الرِجالَ أَرَدتَ إِخاءَهُم وَتَوَسَّمَنَّ فَغالَهُم وَتَفَقَّدِ فَإِذا ظَفَرتَ بِذي اللَبابَةِ وَالتُقى
ولا تجعل الأرض العريض محلها
وَلا تَجعَل الأَرضَ العَريضَ مَحلُّها عَلَيكَ سَبيلاً وَعَثَةَ المُتَنَقَّل وَإِن خِفتَ مِن دارٍ هَواناً فَوَلِّها
- Advertisement -
وقوريح عتد أعد لنيه
وَقُوريحٍ عَتَدٍ أُعِدَّ لِنيِّهِ لَبنُ اللُقوحِ فَعادَ مِلءَ حِزامِه وَهبَ الوَليدُ بِسَرجِها وَلِجامِها
كالخط في كتب الغلام أجاده
كَالخَطِّ في كُتُبِ الغُلامِ أَجادَه بِمدادِهِ وَأَسَدَّ مِن أَقلامِهِ قَلَمٌ كَخَرطومِ الحَمامَةِ مائِلٌ