- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
حي الديار كوحي الكاف والميم
حَيِّ الدِيارَ كَوَحيِ الكافِ وَالميمِ ما حَظُّكَ اليَومَ مِنها غَيرُ تَسليمِ إِذ أَنتَ صادٍ بِنَبلِ الجِنِّ مُقتَتَلٌ
بئس الفوارس يوم نعف قشاوة
بِئسَ الفَوارِسُ يَومَ نَعفِ قُشاوَةٍ وَالخَيلُ عادِيَةٌ عَلى بِسطامِ الظاعِنونَ عَلى العَمى بِجَميعِهِم
حي الديار بعاقل فالأنعم
حَيِّ الدِيارَ بِعاقِلٍ فَالأَنعُمِ كَالوَحيِ في رَقِّ الكِتابِ المُعجَمِ طَلَلٌ تَجُرُّ بِهِ الرِياحُ سَوارِياً
عرفت ببرقة الوداء رسما
عَرَفتُ بِبُرقَةِ الوَدّاءِ رَسماً مُحيلاً طابَ عَهدُكَ مِن رُسومِ عَفا الرَسمَ المُحَيلَ بِذي العَلَندى
- Advertisement -
تلاقي في الولاء عليك سعدا
تُلاقي في الوَلاءِ عَلَيكَ سَعداً ثِقالَ الوَزنِ طالِعَةَ الخُصومِ وَأَبناءُ الضَرائِرِ جَدَّعوكُم
أبني أسيدة قد وجدت لمازن
أَبَني أُسَيدَةَ قَد وَجَدتُ لِمازِنٍ قِدَماً وَلَيسَ لَكُم قَديمٌ يُعلَمُ فَدَعوا التَكَرُّمَ وَالفَخارَ بِمازِنٍ
عرفت الدار بعد بلى الخيام
عَرَفتُ الدارَ بَعدَ بَلى الخِيامِ سُقيتَ نِجاءَ مُرتَجِزٍ رُكامِ كَأَنَّ أَخا اليَهودِ يَخُطُّ وَحياً
ألمت وما رفقت بأن تلومي
أَلُمتِ وَما رَفُقتِ بِأَن تَلومي وَقُلتِ مَقالَةَ الخَطِلِ الظَلومِ إِذا ما نِمتِ هانَ عَلَيكِ لَيلي
- Advertisement -
أصبح حبل وصلكم رماما
أَصبَحَ حَبلُ وَصلِكُمُ رِماما وَما عَهدٌ كَعَهدِكِ يا أُماما إِذا سَفَرَت فَمَسفَرُها جَميلٌ
ألا قل لربع بالأفاقين يسلم
أَلا قُل لِرَبعٍ بِالأُفاقَينِ يَسلَمِ يُحَيّا عَلى شَحطٍ وَإِن لَم يُكَلَّمِ وَمَن يُعطَ وُدَّ الغانِياتِ فَإِنَّهُ