- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ألم يك لا أبا لك شتم تيم
أَلَم يَكُ لا أَبا لَكَ شَتمُ تَيمٍ بَني زَيدٍ مِنَ الحَدَثِ العَظيمِ إِذا نُسِبَ الكِرامُ إِلى أَبيهِم
وإياكم إياكم وملمة
وإياكمُ إياكمُ وملمة يقول لها الكانون صِّمى ابنةَ الجبلْ
ألا حي المنازل والخياما
أَلا حَيِّ المَنازِلَ وَالخِياما وَسَكناً طالَ فيها ما أَقاما أُحَيِّها وَما بِيَ غَيرَ أَنّي
طاف الخيال وأين منك لماما
طافَ الخَيالُ وَأَينَ مِنكَ لِماما فَاِرجِع لِزَورِكَ بِالسَلامِ سَلاما فَلَقَد أَنى لَكَ أَن تُوَدِّعَ خُلَّةً
- Advertisement -
لمن طلل هاج الفؤاد المتيما
لِمَن طَلَلٌ هاجَ الفُؤادَ المُتَيَّما وَهَمَّ بِسَلمانينَ أَن يَتَكَلَّما أَمَنزِلَتي هِندٍ بِناظِرَةَ اسلَما
ألا حي بالبردين دارا ولا أرى
أَلا حَيِّ بِالبُردَينِ داراً وَلا أَرى كَدارٍ بِقَوٍّ لا تُحَيّا رُسومُها لَقَد وَكَفَت عَيناهُ أَن ظَلَّ واقِفاً
سما لك شوق من نوار ودونها
سَما لَكَ شَوقٌ مِن نَوارٍ وَدونَها سُوَيقَةُ وَالدَهنا وَعَرضُ جِوائِها وَكُنتُ إِذا تُذكَر نَوارُ فَإِنَّها
سرت الهموم فبتن غير نيام
سَرَتِ الهُمومُ فَبِتنَ غَيرَ نِيامِ وَأَخو الهُمومِ يَرومُ كُلَّ مَرامِ ذُمَّ المَنازِلُ بَعدَ مَنزِلَةِ اللِوى
- Advertisement -
أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
أَبيتُ أُمَنّي النَفسَ أَن سَوفَ نَلتَقي وَهَل هُوَ مَقدورٌ لِنَفسٍ لِقاؤُها وَإِن أَلقَها أَو يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا
عجبت لركب فرحتهم مليحة
عَجِبتُ لِرَكبٍ فَرَّحَتهُم مُليحَةٌ تَأَلَّقُ مِن بَينِ الذَنابينِ فَاِلمِعا فَلَم نَأتِها حَتّى لَعَنّا مَكانَها