- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
إن بلالا إن تلاقيه سالما
إِنَّ بِلالاً إِن تُلاقيهِ سالِماً كَفاكِ الَّذي تَخشَينَ مِن كُلِّ جانِبِ أَبوهُ أَبو موسى خَليلُ مُحَمَّدٍ
ألم يك جهلا بعد ستين حجة
أَلَم يَكُ جَهلاً بَعدَ سِتّينَ حِجَّةً تَذَكُّرُ أُمِّ الفَضلِ وَالرَأسِ شَيبُ وَقيلُكَ هَل مَعروفُها راجِعٌ لَنا
رأيت نوار قد جعلت تجنى
رَأَيتُ نَوارَ قَد جَعَلَت تَجَنّى وَتُكثِرُ لي المَلامَةَ وَالعِتابا وَأَحدَثُ عَهدِ وَدَّكَ بِالغَواني
تقول ابنة الغوثي ما لك ههنا
تَقولُ اِبنَةُ الغَوثِيُّ ما لَكَ هَهُنا وَأَنتَ تَميمِيٌّ مَعَ الشَرقِ جانِبُه تُؤَذِّنُني قَبلَ الرَواحِ وَقَد دَنا
- Advertisement -
كتبت وعجلت البرادة إنني
كَتَبتُ وَعَجَّلتُ البِرادَةَ إِنَّني إِذا حاجَةٌ طالَبتُ عَجَّت رِكابُها وَلي بِبِلادِ الهِندِ عِندَ أَميرِها
أبى الصبر أني لا أرى البدر طالعا
أَبى الصَبرَ أَنّي لا أَرى البَدرَ طالِعاً وَلا الشَمسَ إِلّا ذَكَّراني بِغالِبِ شَبيهَينِ كانا بِاِبنِ لَيلى وَمَن يَكُن
سقى الله قبرا يا سعيد تضمنت
سَقى اللَهُ قَبراً يا سَعيدُ تَضَمَّنَت نَواحيهِ أَكفاناً عَلَيكَ ثِيابُها وَحُفرَةُ بَيتٍ أَنتَ فيها مُوَسَّدٌ
إليك من الصمان والرمل أقبلت
إِلَيكَ مِنَ الصَمّانِ وَالرَملِ أَقبَلَت تَخِبُّ وَتَخدي مِن بَعيدٍ سَباسِبُه وَكائِن وَصَلنا لَيلَةً بِنَهارِها
- Advertisement -
ودافع عنها عسقل وابن عسقل
وَدافَعَ عَنها عَسقَلٌ وَاِبنُ عَسقَلٍ بِأَعناقِ صُهبٍ ذَبَّبَت كُلَّ خاطِبِ إِذا اِستَشفَعوا في أَيِّمٍ شَفَعَت لَهُم
تمنى جرير دارما بكليبه
تَمَنّى جَريرٌ دارِماً بِكُلَيبِهِ وَهَيهاتَ مِن شَمسِ النَهارِ الكَواكِبِ وَلَيسَت كُلَيبٌ كائِنَينَ كَدارِمٍ