- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
إذا أثفروا كل خفاقة
إِذا أَثفَروا كُلَّ خَفّاقَةٍ وَرَدنَ بِهِم أَحَدَ الأَثمُدِ بِأَخيَلَ مِنهُم إِذا زَيَّنوا
وما زلت مذ كنت الخماسي تتقى
وَما زِلتُ مُذ كُنتُ الخُماسِيَّ تُتَّقى بِيَ الحَربُ وَالعاوُونَ إِذ نَبَحوا وَحدي فَلَولا بَنو مَروانَ وَالدينُ إِنَّهُم
لبشر بن مروان على كل حالة
لِبِشرِ بنِ مَروانٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ مِنَ الدَهرِ فَضلٌ في الرَخاءِ وَفي الجَهدِ قَريعُ قُرَيشٍ وَالَّذي باعَ مالَهُ
لا تنكحن بعدي فتى نمرية
لا تَنكِحَن بَعدي فَتى نَمِرِيَّةً مُزَمَّلَةً مِن بَعلِها لِبِعادِ وَبَيضاءَ زَعراءَ المَفارِقِ شَجنَةً
- Advertisement -
رأى عبد قيس خفقة شورت بها
رَأى عَبدُ قَيسٍ خَفقَةً شَوَّرَت بِها يَدا قابِسٍ أَلوى بِها ثُمَّ أَخمَدا أَعِد نَظَراً يا عَبدَ قَيسٍ فَرُبَّما
ألا إن حبا من سكينة لم يزل
أَلا إِنَّ حُبّاً مِن سُكَينَةَ لَم يَزَل لَهُ سَقَمٌ تَحتَ الشَراسيفِ جانِحُ يَكادُ إِذا ما لاحَ أَو ذُكِرَت لَهُ
عمدت إلى بدر السماء ودونه
عَمَدتَ إِلى بَدرِ السَماءِ وَدونَهُ نَفانِفُ تَثني الطَرفَ أَن يَتَصَعَّدا هَجَوتَ عُبَيداً أَن قَضى وَهوَ صادِقٌ
زارت سكينة أطلاحا أناخ بهم
زارَت سُكَينَةُ أَطلاحاً أَناخَ بِهِم شَفاعَةُ النَومِ لِلعَينَينِ وَالسَهَرُ كَأَنَّما مُوِّتوا بِالأَمسِ إِذ وَقَعوا
- Advertisement -
فأعقب الله ظلا فوقه ورق
فَأَعقَبَ اللَهُ ظِلّاً فَوقَهُ وَرَقٌ مِنها بِكَفَّيكَ فيهِ الريشُ وَالثَمَرُ وَما أُعيدَ لَهُم حَتّى أَتَيتَهُمُ
أو تعطف العيس صعرا في أزمتها
أَو تَعطِفَ العيسَ صُعراً في أَزِمَّتِها إِلى اِبنِ لَيلى إِذا اِبزَوزى بِكَ السَفَرُ فَعُجتُها قِبَلَ الأَخيارِ مَنزِلَةً