- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
كم للملاءة من طيف يؤرقني
كَم لِلمُلاءَةِ مِن طَيفٍ يُؤَرِّقُني وَقَد تَجَرثَمَ هادي اللَيلِ وَاِعتَكَرا وَقَد أُكَلِّفُ هَمّي كُلَّ ناجِيَةٍ
لنا دون من تحت السماء عليهم
لَنا دونَ مِن تَحتَ السَماءِ عَلَيهِمُ مِنَ الناسِ طُرّاً شَمسُها وَبُدورُها أَخَذنا بِآفاقِ السَماءِ عَلَيهِمُ
دعي الذين هم البخال وانطلقي
دَعي الَّذينَ هُمُ البُخّالُ وَاِنطَلِقي إِلى كَثيرٍ فَتى الجودِ اِبنِ سَيّارِ إِلى الَّذي يَفضُلُ الفِتيانُ نائِلُهُ
لقد علمت وعلم المرء أصدقه
لَقَد عَلِمتُ وَعِلمُ المَرءُ أَصدَقُهُ مَن عِندَهُ بِالَّذي قَد قالَهُ الخَبَرُ أَن لَيسَ يُجزِئُ أَمرَ المَشرِقَينِ مَعاً
- Advertisement -
لعمري لقد سلت حنيفة سلة
لَعَمري لَقَد سَلَّت حَنيفَةُ سَلَّةً سُيوفاً أَبَت يَومَ الوَغى أَن تُعَيَّرا سُيوفاً بِها كانَت حَنيفَةُ تَبتَني
اسمع ثنائي فإني لست ممتدحا
اِسمَع ثَنائي فَإِنّي لَستُ مُمتَدِحاً إِلّا اِمرَأً مِن يَدَيهِ الخَيرُ يُنتَظَرُ وَأَنتَ ذاكَ الَّذي تُرجا نَوافِلُهُ
أنا ابن خندف والحامي حقيقتها
أَنا اِبنُ خِندِفَ وَالحامي حَقيقَتَها قَد جَعَلوا في يَدَيَّ الشَمسَ وَالقَمَرا وَلَو نَفَرتَ بِقَيسٍ لَاِحتَقَرتُهُمُ
يا عجبا للعذارى يوم معقلة
يا عَجَباً لِلعَذارى يَومَ مَعقُلَةٍ عَيَّرنَني تَحتَ ظِلِّ السِدرَةِ الكِبَرا فَظَلَّ دَمعِيَ مَمّا بانَ لي سَرِباً
- Advertisement -
إن تمنع التمر من رازان مائرنا
إِن تَمنَعَ التَمرَ مِن رازانَ مائِرَنا فَلَستَ مانِعَ جُلَّ الحَيِّ مَن هَجَرا قَد كُنتُ أَنذَرتُكُم حَربي إِذا اِستَعَرَت
فقلت للنفس هذي منية صدقت
فَقُلتُ لِلنَفسِ هَذي مُنيَةٌ صَدَقَت وَقَد يُوافِقُ بَعضُ المُنيَةِ القَدَرا كُنّا أُناسٌ بِنا اللَأواءُ فَاِنفَرَجَت