- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
جزى الله عني في الأمور مجاشعا
جَزى اللَهُ عَنّي في الأُمورِ مُجاشِعاً جَزاءَ كَريمٍ عالِمٍ كَيفَ يَصنَعُ فَإِن تَجزِني مِنهُم فَإِنَّكَ قادِرٌ
ترى جسدا عيناك تنظر ساكنا
تَرى جَسَداً عَيناكَ تَنظُرُ ساكِناً وَلَستَ وَلَو ناداكَ لُقمانُ تَسمَعُ فَإِيّاكَ إِنّي قَلَّ ما أَزجُرُ اِمرِئً
ويوم ترى جوزاؤه من ظلامه
وَيَومٍ تُرى جَوزاؤُهُ مِن ظَلامِهِ تَرى طَيرَهُ قَبلَ الوَقيعَةِ وُقَّعا لِيَنظُرنَ ما تَقضي الأَسِنَّةُ بَينَهُم
بنيت بناء يجرض الغيظ دونه
بَنَيتَ بِناءً يُجرِضُ الغَيظُ دونَهُ عَدُوَّكَ وَالأَبصارُ فيهِ تَقَطَّعُ وَإِنَّكَ في الأُخرى إِذا الحَربُ شَمَّرَت
- Advertisement -
إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة
إِذا كُنتَ مَلهوفاً أَصابَتكَ نَكبَةٌ فَنادِ وَلا تَعدِل بِآلِ ذِراعِ سِراعٌ إِلى المُعروفِ وَالخَيرِ وَالنَدى
نزع ابن بشر وابن عمرو قبله
نَزَعَ اِبنُ بِشرٍ وَاِبنُ عَمروٍ قَبلَهُ وَأَخو هَراةَ لِمِثلِها يَتَوَقَّعُ وَمَضَت لِمَسلَمَةَ الرِكابُ مُوَدَّعاً
رعاء الشاء زيد مناة كانوا
رِعاءُ الشاءِ زَيدَ مَناةَ كانوا بِكاظِمَةِ العِراقِ بَني لَكاعا وَلَو شَهِدَت بَني ذَهَلٍ لَحاموا
فدى لرؤوس من تميم تتابعوا
فِدىً لِرُؤوسٍ مِن تَميمٍ تَتابَعوا إِلى الشَأمِ لَم يَرضَوا بِحُكمِ السَمَيدَعِ أَحُكمُ حَرورِيٍّ مِنَ الدينِ مارِقٍ
- Advertisement -
لقد رزئت حزما وحلما ونائلا
لَقَد رُزِئَت حَزماً وَحِلماً وَنائِلاً تَميمُ بنُ مُرٍّ يَومَ ماتَ وَكيعُ وَما كانَ وَقّافاً وَكيعٌ إِذا بَدَت
أبي سود تفيض دموعي
أَبي سودٍ تَفيضُ دُموعي وَمَن لِمِراسِ الحَربِ بَعدَ وَكيعِ لَقَد كانَ قَوّادَ الجِيادِ إِلى الوَغى