- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
إني لأبغض سعدا أن أجاوره
إِنّي لَأُبغِضُ سَعداً أَن أُجاوِرَهُ وَلا أُحِبُّ بَني عَمروِ بنِ يَربوعِ قَومٌ إِذا حارَبوا لَم يَخشَهُم أَحَدٌ
بني نهشل هلا أصابت رماحكم
بَني نَهشَلٍ هَلّا أَصابَت رِماحُكُم عَلى حَنثَلٍ فيما يُصادِفنَ مَربَعا وَجَدتُم زَباباً كانَ أَضعَفَ ناصِراً
ولم يك دون الحكم مال ولم تكن
وَلَم يَكُ دونَ الحُكمِ مالٌ وَلَم تَكُن قُواهُ مِنَ المُستَرخِياتِ الضَعايِفِ وَلَكِنَّها شَزراً أُمِرَّت فَأُحكِمَت
ليبك على الحجاج من كان باكيا
لِيَبكِ عَلى الحَجّاجِ مَن كانَ باكِياً عَلى الدينِ أَو شارٍ عَلى الثَغرِ واقِفِ وَأَيتامُ سَوداءِ الذِراعَينِ لَم يَدَع
- Advertisement -
تصيح به الأصداء يخشى به الردى
تَصيحُ بِهِ الأَصداءُ يُخشى بِهِ الرَدى فَسيحٌ لِأَذيالِ الرِياحِ العَواصِفِ إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ تَعَسَّفَت
ألم خيال من علية بعدما
أَلَمَّ خَيالٌ مِن عُلَيَّةَ بَعدَما رَجا لِيَ أَهلي البُرءَ مِن داءِ دانِفِ وَكُنتُ كَذي ساقٍ تَهَيَّضَ كَسرُها
ولست بناس فضل مروان ما دعت
وَلَستُ بِناسٍ فَضلَ مَروانَ ما دَعَت حَمامَةُ أَيكٍ في الحَمامِ الهَواتِفِ وَكانَ لِمَن رَدَّ الحَياةَ وَنَفسُهُ
أمير المؤمنين وأنت
أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَنتَ والٍ شَفيقٌ لَستَ بِالوالي الحَريصِ أَأَطعَمتَ العِراقَ وَرافِدَيهِ
- Advertisement -
أرى شعراء الناس غيري كأنهم
أَرى شُعَراءَ الناسِ غَيري كَأَنَّهُم بِمَكَّةَ قُطّانَ الحَمامِ الأَوالِفِ عَجِبتُ لِقَومٍ إِن رَأَوني تَعَذَّروا
لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني
لَقَد كُنتُ أَحياناً صَبوراً فَهاجَني مَشاعِفَ بِالدَيرَينِ رُجحُ الرَوادِفِ نَواعِمُ لَم يَدرينَ ما أَهلُ صِرمَةٍ