- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
فإن له كفين في راحتيهما
فَإِنَّ لَهُ كَفَّينِ في راحَتَيهِما رَبيعُ اليَتامى وَالمَساكينِ وابِلُه إِذا بَلَغَت بي خالِداً وَهيَ لَم تَقُم
أقول لحرف قد تخون نيها
أَقولُ لِحَرفٍ قَد تَخَوَّنَ نَيَّها دُؤوبُ السُرى إِدلاجُهُ وَأَصائِلُه عَلَيكَ بِقَصدٍ لِلمَدينَةِ إِنَّها
ترى كل منشق القميص كأنما
تَرى كُلَّ مُنشَقِّ القَميصِ كَأَنَّما عَلَيهِ بِهِ سِلخٌ تَطيرُ رَعابِلُه سَقاهُ الكَرى الإِدلاجُ حَتّى أَمالَهُ
- Advertisement -
لعمري لأعرابية في مظلة
لَعَمري لَأَعرابِيَّةٌ في مِظَلَّةٍ تَظَلُّ بِرَوقَي بَيتِها الريحُ تَخفِقُ كَأُمُّ غَزالٍ أَو كَدُرَّةِ غائِصٍ
ولما رأت ما كان يأوي ورائها
وَلَمّا رَأَت ما كانَ يَأوي وَرائَها وَقُدّامَها قَد أَمعَرَتهُ هَزايِلُه كَبابٌ مِنَ الأَخطارِ كانَ مُراحُهُ
كشفت عن الأبصار كل عشا بها
كَشَفتَ عَنِ الأَبصارِ كُلَّ عَشاً بِها وَكُلُّ قَضاءٍ جائِرٍ أَنتَ عادِلُه وَقَد عَلِمَ الظُلمُ الَّذي سَلَّ سَيفَهُ
لعمري لئن قل الحصى في بيوتكم
لَعَمري لَئِن قَلَّ الحَصى في بُيوتِكُم بَني نَهشَلٍ ما لُؤمُكُم بِقَليلِ وَإِن كُنتُمُ نَوكى فَما أُمَّهاتُكُم
- Advertisement -
ألم تر كرسوع الغراب وما وأت
أَلَم تَرَ كُرسوعَ الغُرابِ وَما وَأَت مَواعيدُهُ عادَت ضَلالاً وَباطِلا وَلَو كانَ مُرِّيّاً لَأَصبَحَ قَولُهُ
منعت عطاء من يد لم يكن لها
مَنَعتَ عَطاءً مِن يَدٍ لَم يَكُن لَها بِثَديِ فَزارِيٍّ نَصيبٌ تُواصِلُه وَلَم يَحتَضِنها مُرضِعٌ مِن مُحارِبٍ