- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
سأجزيك من سوآت ما كنت سقتني
سَأُجزيكَ مِن سَوآتِ ما كُنتَ سُقتَني إِلَيهِ جُروحاً فيكَ ذاتَ كِلامِ تُعَيِّرُها بِالنارِ وَالنارُ تَلتَقي
ولما دنا رأس التي كنت خائفا
وَلَمّا دَنا رَأسُ الَّتي كُنتُ خائِفاً وَكُنتُ أَرى فيها لِقاءَ لِزامِ حَلَفتُ عَلى نَفسي لِأَجتَهِدَنَّها
رأتني معد مصحرا فتناذرت
رَأَتني مَعَدٌّ مُصحِراً فَتَناذَرَت بَديهَةَ مَخشِيَّ الجَريرَةِ عارِمِ وَما جَرَّبَ الأَقوامُ مِنّي أَناثَةً
إني وإن كانت تميم عمارتي
إِنّي وَإِن كانَت تَميمٌ عِمارَتي وَكُنتُ إِلى القُدموسِ مِنها القُماقِمِ لَمُثنٍ عَلى أَفناءِ بَكرِ اِبنِ وائِلٍ
- Advertisement -
ألا كيف البقاء لباهلي
أَلا كَيفَ البَقاءُ لِباهِلِيٍّ هَوى بَينَ الفَرَزدَقِ وَالجَحيمِ أَلَستَ أَصَمَّ أَبكَمَ باهِلِيّاً
أباهل لو أن الأنام تنافروا
أَباهِلَ لَو أَنَّ الأَنامَ تَنافَروا عَلى أَيِّهِم شَرٌّ قَديماً وَأَلأَمُ لَفازَ لَكُم سَهماً لَئيمٍ عَلَيهِمُ
لو كنت صلب العود أو كابن معمر
لَو كُنتَ صُلبَ العودِ أَو كَاِبنِ مَعمِرٍ لَخُضتَ حِياضَ المَوتِ وَاللَيلُ مُظلِمُ وَلَكِن أَبى قَلبٌ أُطيرَت بَناتُهُ
لله يربوع ألما تكن لها
لِلَّهِ يَربوعٌ أَلَمّا تَكُن لَها صَريمَةُ أَمرٍ في قَتيلِ اِبنِ خازِمِ تَمَشّى حَرامٌ بِالبَقيعِ كَأَنَّها
- Advertisement -
ما أنتم في مثل أسرة هاشم
ما أَنتُمُ في مِثلِ أُسرَةِ هاشِمٍ فَاِذهَب إِلَيكَ وَلا بَني العَوّامِ قَومٌ لَهُم شَرَفُ البِطاحِ وَأَنتُمُ
أبلغ زيادا إذا لاقيت جيفته
أَبلِغ زِياداً إِذا لاقَيتَ جيفَتَهُ أَنَّ الحَمامَةَ قَد طارَت مِنَ الحَرَمِ طارَت فَما زالَ يَنميها قَوادِمُها