- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
بحياة زينب يا ابن عبد الواحد
بِحَياةِ زَينَبَ يا ابنَ عَبدِ الواحِدِ وَبِحَقِّ كُلِّ بُنَيَّةٍ في ناهِدِ ما صارَ عِندَكَ رَوشَنُ ابنُ مُحَسِّنٍ
أرأيت طيف خيالها لما سرى
أَرَأَيتَ طَيفَ خَيالِها لَما سَرى تَرَكَ الدُّجا إِلّا صَباحاً مُسفِرا وافى وَقَد عَلِقَ الرُّقادُ بِهائِم
هل تعرفون لنا في قربكم رشدا
هَل تَعرِفونَ لَنا في قُربِكُم رَشَدا أَو تَعلَمونَ بِما أَوليتُمُ حَسَدا لا أَرفأ اللَّه دَمعاً فاضَ بَعدَكُمُ
أبا حسن كم ألوم الفراق
أَبا حَسَنٍ كَم أَلومُ الفِراقَ وَحَظِّيَ يوجِبُ أَن يَبعُدا وَكَم أَمطُلُ النَّومَ حَتّى أَراكَ
- Advertisement -
أرأيت من داء الصبابة عائدا
أَرَأَيتَ مِن داءِ الصَّبابَةِ عائِداً وَوَجَدتَ في شَكوى الغَرامِ مُساعِدا أَم كُنتَ تَذكُرُ بِالوَفاءِ عُصابَةً
ما لي أراك على قلاك تناكرت
ما لي أَراكَ عَلى قِلاكَ تَناكَرَت أَحقادُها وَتَسَالَمَت أَضدادُها وَتَجاذَبَتها إِمرَة لَولا التُّقى
يا دمنة في الطلول دارسة
يا دِمنَةً في الطُّلولِ دارِسَةً أَضيَعُ ما كُنتُ حينَ أَنشُدُها وَيلاهُ كَم زَفرَةٍ أرَدِّدُها
أما الشريف من الغضا فبعيد
أَمَّا الشُّرَيفُ مِنَ الغَضا فَبَعيدُ لَولا الرَّكائِبُ وَالدُّجا وَالبيدُ وَضَوامِرٌ غَلَبَت عَلى صَهَواتِها
- Advertisement -
أبى الله إلا أن يكون لك السعد
أَبى اللَّهُ إِلَّا أَن يَكونَ لَكَ السَّعدُ فَلَيسَ لِما تَبغيهِ مَنعٌ وَلا رَدُّ إِذا أَبَتِ الأَقدارُ أَمراً قَسَرتَها
أعرفت من عبق النسيم الفائح
أَعَرَفتَ مِن عَبقِ النَّسيمِ الفائِحِ خَبَرَ العُذَيبِ وَبانه المتَناوِحِ وَاقتادَ طَرفَكَ بارِق مَلَكَت بِهِ