- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
تقول والعيس قد شدت بأرحلها
تَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بِأَرحُلِها أَلحَقَّ أَنَّكَ مِنّا اليَومَ مُنطَلِقُ قُلتُ نَعَم فَاِكظَمى قالَت وَما جَلَدي
إني عجبت لصوت غيث مرسل
إِنّي عَجِبتُ لِصَوتِ غَيثٍ مُرسَلٍ يَغشى البَرِّيَةَ وَهُوَ عَنّي مُقلِعُ وَلِمَعشَرٍ لَم يَبلُغوا مِن وُدَّكُم
وترى المشيب مبصرا ومحكما
وَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماً كُل يَغولُكَ نازِلٌ وَمُوَدِّعُ وَالشَيبُ لِلحُكَماءِ مِن سَفَهِ الصِبا
نام الخلي من الهموم وبات لي
نامَ الخَلِيُّ مِن الهُمومِ وَباتَ لي ليلٌ أَكابِدُه وَهَمٌّ مَضلِعُ وَسَهِرتُ لا أسرِى وَلا في لّذَّةٍ
- Advertisement -
واعتام كهلك من ثقيف كفأه
وَاِعتامَ كَهلُكَ مِن ثَقيفٍ كُفأَهُ فَتَنازَعاكَ فَأَنتَ جَوهَرُ جَوهَرُ فَنَمَت فُروعُ القَريَتَينِ قُصَيُّها
والمال جنة ذي المعايب إن يصب
وَالمال جُنَّةُ ذي المَعايِبِ إن يُصِب يُحمَد وَإِن يَدَعِ الطَريقَةِ يُعذَرُ وَالمَرءُ يَحذرُ ما يصرِفُ ضدّهُ
فإنكم ونزارا في عدواتها
فإنكم ونِزاراً في عدواتها كالكلبِ هرَّ جداً وطفاء مدرارِ
ذهب الشباب وصرت كالخلق الذي
ذهَبُ الشَبابُ وَصِرتُ كَالخَلَقِ الَّذي إِلّا تُعاجِلُهُ المَنِيَّةُ يَهمَدُ حَتّى التَحَفتُ مِنَ المَشيبِ مُلاءَة
- Advertisement -
سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت لي
سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ لي فَقَصَّرتُ مَغلوباً وَإِنّي لَشاكِرُ لأَنًّكَ توليني الجَميلَ بَداهَةً
أقفر ممن يحله السند
أَقفَرَ مِمَّن يَحُلُّهُ السَنَدُ فَالمُنحَنى فَالعَقيقُ فَالجُمُدُ لَم يَبقَ فيها مِن المَعارِفِ بَع